اللجنة الثورية العليا في اليمن تعلن اليوم شروعها بتشكيل مؤسسات الدولة وفقا لـ"ألإعلان الدستوري"
أعلنت ﺍﻟ ﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌ ﻴﺎ في اليمن اليوم الجمعة ، عن شروعها ﻓﻲ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ، و ذلك خلال إﺟﺘﻤﺎع اللجنة ﺍﻟﻴﻮﻡ بالقصر الجمهوري بصنعاء ، و الذي كرسته لمناقشة عدد من القضايا ، في مقدمتها اﻟﺒﺪﺀ بوﺿﻊ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤ ﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .
و أكدت اللجنة شروعها في إﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﻤﻌﺖ ﻋ ﻴﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻣﺎ ﻳ ﺮﻱ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ "ﻣﻮﻓﺒﻴﻨﻚ" .
وناقشت اللجنة ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، وأكدت ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋ ﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣ ﺔ . و أقرت في هذا الصدد عقد لقاء ﻟ ﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌ ﻴﺎ مع اﻟ ﻨﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜ ﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴ ﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻗﺎﺩﻡ . ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟ ﻨﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌ ﻴﺎ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟ ﺎﺭﻳﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ إعلامية ﺷﺎﻣ ﺔ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘ ﺪﺍﺕ ﻋ ﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟ ﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘ ﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .
هذا و أكدت قيادة اللجان الثورية ان الاتفاق الاخير لم يُبق اي صلاحيات لمجلس النواب وان المكونات السياسية اتفقت على ان كل صلاحيات ومهام السلطة التشريعية هي من صلاحيات المجلس الوطني.

وقال عضو المكتب السياسي لأنصار الله السيد حمزة الحوثي ان القوى اتفقت على السلطة التشريعية مكونة من مجلس النواب ومجلس الشعب، وان الانعقاد سيكون بجميع اعضاء المجلسين تحت مسمى "المجلس الوطني" . واكد الحوثي ان المكونات السياسية ستستأنف الحوار للنقاش حول المؤسستين الرئاسية والحكومية ، قبل مغرب اليوم .
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر اعلن اليوم الجمعة أن أطراف الأزمة اليمنية توافقت على تشكيل "مجلس انتقالي" لإدارة البلاد والخروج بها من أزمتها السياسية الراهنة . و قال بن عمر في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك : "تقدمنا هذا الصباح خطوة مهمة على درب إنجاز اتفاق سياسي ينهي الأزمة الحالية، مضيفا أنه سيتم تشكيل مجلس يسمى "مجلس الشعب الانتقالي" . وقال إنه سيتم الإبقاء على مجلس النواب إلى جانب مجلس الشعب الانتقالي ليشكلا معا "المجلس الوطني"، لافتا إلى أنه ستكون لهذا المجلس صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسة المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية . وأوضح بن عمر "هذا التقدم لا يعد اتفاقا، ولكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل.





