مصادر سياسية تؤكد أن السعودية عازمة على تغيير موازين القوى في اليمن وأنباء عن وصول أسلحة لقبائل مأرب والجوف

أكدت مصادر سياسية يمنية أن العربية السعودية عازمة على تغيير موازين القوى في اليمن ، حيث أجرت مشاورات مكثفة الأسبوع الماضي مع اصحاب الممتلكات والنفوذ، الذين اداروا البلاد باوامر سعودية بما يفيد مصالحها طيلة العقود الماضية ، وهي تقود تحالف "مؤتمري – اخواني" لقلب الطاولة ضد الحوثيين ، فيما اكدت معلومات موثقة عن وصول دفعات أسلحة سعودية لقبائل مأرب والجوف .

وقالت المصادر السياسية : «إنّ الرياض قررت قلب الطاولة في وجه سلطة الانقلاب الحوثي، وتجلى ذلك من خلال استدعاء قيادات سياسية وقبلية تتمتع بنفوذ واسع في مختلف المناطق اليمنية، ومن أبرزها قيادات بارزة من حزبيّ المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق صالح، والتجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على الإخوان المسلمين».
ووصل الرياض قبل ثلاثة أيام ، كل من أمين عام حزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا، وأمين عام حزب الإصلاح عبد الوهاب الإنسي، في الوقت الذي تتحدث فيه المصادر عن تقارب وشيك بين الحزبين برعاية سعودية ، و ذلك لقدرتهما على تغيير الخارطة السياسية بما يضمن دحر الحوثيين على المستويين السياسي والعسكري .
ونقلت صحيفة «عربي 21» عن المصادر ذاتها ، القول إن «اللقاء الذي أجرته سلطات الرياض مع قيادات حزبي المؤتمر والإصلاح ، جاء بعد أيام من استدعائها لمشايخ قبليين من مناطق يمنية متفرقة ، وتحديداً من المناطق التي تشهد استنفارا ضد الحوثيين وأبرزها محافظة البيضاء و مأرب النفطية والجوف وسط وشرق اليمن، التي تعتبر الحزام الأمني المعرقل لتمدد الحوثيين لما تبقى من المدن اليمنية التي ما زالت خارج سيطرة الحوثيين».
كما تم استدعاء مشايخ قبليين من محافظتي إب وشبوة وسط وجنوب اليمن، وذلك للتباحث حول إيقاف التمدد الحوثي المسلح ودحره من تلك المحافظات.
وذكرت الصحيفة ، نقلا عن مصادر قبلية ، أن قبائل محافظتي مأرب والجوف، تسلمت دفعات من الدعم السعودي المتنوع وأبرزه العتاد الحربي، يضمن تفوق القبائل في أي معركة مقبلة مع الحوثيين الذين يمتلكون ترسانة من الأسلحة التي استحوذوا عليها من معسكرات و مخازن تابعة للجيش اليمني .