المقداد : إعلان تدريب الإرهابيين السوريين هو إعلان قتل القانون الدولي وانتصار سوريا على الإرهاب آتٍ لا محالة
أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اليوم السبت أن إعلان أمريكا عن تدريب آلاف الإرهابيين السوريين، سيكون في الوقت نفسه إعلان قتل القانون الدولي وكل الضوابط التي رسمها المؤمنون بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وهو جاء ليعلن فشل حملة الولايات المتحدة المزعومة ضد تنيظم "داعش" الإرهابي، أما سوريا فهي تعي أن انتصارها على الإرهاب وأدواته آتٍ لا محالة .
وخلال حديث صحفي له اعتبر فيصل المقداد أن اتفاق أمريكا و تركيا على تدريب وتسليح الإرهابيين مما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة" ، يعني إفشال خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا قبل أن تبدأ ، وهو يعكس أيضا فشل أردوغان و استخباراته وتعاونه المكشوف مع المجموعات الإرهابية في تحقيق أحلام الزعيم "الإخونجي" في النيل من صمود سوريا .
وأشار المقداد إلى أن على الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها أن تخجل من الموافقة على خطة دي ميستورا ، بينما تلتف عليها عملياً في وضح النهار من خلال قرار تدريب الإرهابيين بالتعاون مع تركيا وغيرها، لتوظيف مزيد من القتلة وإرسالهم إلى سوريا .
ولفت المقداد إلى التناقض الواضح بين الموقفين التركي والأمريكي، إذ اعتبر وزير خارجية نظام أردوغان أن الهدف من عملية التدريب والتسليح هو محاربة الدولة السورية، بينما أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن الهدف هو محاربة تنظيم "داعش" .
وكشف المقداد عن تغير المزاج الدولي تجاه سياسات واشنطن وأتباعها، حيث أن الكثير من دول العالم باتت تصرح بأن السياسات التي تتبعها الولايات المتحدة إزاء الأوضاع في البلدان العربية فقدت صدقيتها، لأنها هي التي تؤجج العنف والإرهاب في هذه المنطقة .