بشار الجعفري : "لجنة التحقيق الدولية" منحازة ومنشأة لأجندات خفية


أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم السبت أن بلاده عبرت دوماً عن تحفظها حول عمل ما يسمى "لجنة التحقيق المستقلة" المنشأة بقرار مجلس حقوق الانسان ، وأشار إلى أن هذه اللجنة منحازة وتتبع لأغراض سياسية وأجندة خفية تخدم هؤلاء الذين يدعمون الإرهاب في سوريا.

وفي بيان صحفي له عقب الاجتماع غير الرسمي الذي عقده مجلس الأمن مع أعضاء ما يسمى "لجنة التحقيق المستقلة بشأن انتهاكات حقوق الانسان المرتكبة في سوريا" ، قال الجعفري أن هذا الاجتماع عقد خارج مجلس الأمن وهو بالتالي يمثل آراء الذين تحدثوا فقط ، وإن هذه اللجنة لم تقم بزيارة دمشق نهائياً ، وإنما تعتمد على شهادات بعض الأشخاص الموجودين خارج سوريا، وخاصة الموجودين في مخيمات بتركيا والاردن ولبنان ، كما أنها لاتزال تتجاهل جميع التقارير والمعلومات الوفيرة التي قدمتها لها الحكومة السورية منذ سنوات وهذا دليل على مدى انحيازها .

وأضاف الجعفري أن هذه اللجنة هي جزء من الازمة وليست جزءاً من الحل المتمثل بمساعدة سوريا على التصدي للإرهاب الذي يضربها، وإنها أيضاً تنفذ سياسات وآراء بعض الاطراف النافذة في مجلس حقوق الانسان ومجلس الامن بهدف تشويه صورة الحكومة السورية وشيطنتها .

ولفت الجعفري إلى القرارات التي أصدرها مجلس الأمن وهي "2170 و 2178 و 2199" حول محاربة "داعش و"جبهة النصرة"، وحول وقف التعامل مع الارهاب ووقف تمويله ووقف شراء مقتنيات والنفط والآثار والممتلكات التاريخية المسروقة من الإرهابيين، مشددا على أن الحكومة السورية هي الوحيدة في المنظمة التي تقوم بواجبها في تنفيذ تلك القرارات والكتاب الذي بين يدي هو دليل على ذلك.