الرئيس العراقي : بقاء الأسد أفضل من سيطرة الإرهابيين والحل في سوريا لابد أن يكون سياسيا
حذر الرئيس العراقي فؤاد معصوم من سيطرة الجماعات الارهابية على سوريا واعتبر ذلك سيؤثر على كل دول المنطقة و سيمتد إلى العراق ، و قال في حديث متلفز : أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه ، هو أفضل من سيطرة لإرهابيين على سوريا مشددا على ان "الحل في سوريا لا بد أن يكون سياسيا" .
و قال الرئيس معصوم : "لو خير العراق بين بقاء الرئيس السوري بشار الأسد بعد أربعة أعوام مما تسمى بالثورة السورية ، وبين سقوط سوريا بيد الجماعات الإرهابية ، فإننا بالتأكيد سنختار بقاء الأسد" .
وأوضح الرئيس معصوم أن "سيطرة الإرهابيين على سوريا لن يضر فقط سوريا، بل سيمتد تأثير ذلك إلى العراق وكل دول المنطقة" ، مشددا على أن "الحل في سوريا لا بد أن يكون سياسيا" .
وكان العراق أعلن في عدة مناسبات سابقة عن استعداده خوض دور الوساطة لحل الأزمة في سوريا إلى جانب العديد من دول المنطقة ، في الوقت الذي حذر فيه المجتمع الدولي من مغبة انتقال الصراع الدائر في سوريا إلى دول المنطقة والعالم أجمع، وهذا ما تحقق خلال الأشهر القليلة الماضية .
وفي اشارة الى احداث الموصل التي تسيطر عليها عصابة داعش الارهابية ، قال الرئيس العراقي انه "تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة في البرلمان العراقي لتقصي الملابسات بشأن سقوط الموصل في كانون الثاني من العام الماضي بيد الدواعش" .
و في جانب اخر من تصريحاته ، تطرق الرئيس معصوم الى الموقف الايراني من الازمة في بلاده قائلا : ان ايران الاسلامية قدمت المساعدات العسكرية والانسانية للعراق منذ حضور داعش على اراضيه ، و ان بغداد رحبت بهذه المساندة .