رسالةسعوديةخطيرة تصل لـ عدن بإتجاه تأجيج الصراع باليمن ولقاء سري يجمع الرئيس المستقيل بمسؤولين أمريكيين
بثت قناة الميادين الإخبارية خبراً أكدت فيه لقاء الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي بمسؤولين أمريكيين متواجدين في عدن و قالت ان هادي التقى في وقت سابق اليوم مسؤولين أمريكيين في مقر إقامته بعدن دون أن تذكر أي تفاصيل أخرى ، حيث يأتي هذا الخبر مع ما نشره موقع "عدن الغد" تأكيداً لما نشرته "المساء برس" عصر السبت حول تحركات سعودية قطرية لإرغام الرئيس المستقيل على إتخاذ خطوات بإتجاه تأجيج الصراع .
وحسب مصدر خاص لـ"المساء برس" فإن هذه الخطوات تتمثل أولاً بتراجعه عن إستقالته ثم تعيين قيادات عسكرية والتهيئه للدخول في صراع مع حركة أنصار الله الذي تسيطر على أجزاء واسعة . وأكد المصدر أن المملكة السعودية تريد أن تحارب انصار الله الحوثيين عبر منصور هادي و بالمسلحين الموالين لها والمنتشرين في عدد من المحافظات ناهيك عن تحركات سرية لقطر وتركيا تهدف لنقل مسلحي داعش الى اليمن . وأضاف المصدر أن موقف هادي حتى اللحظة لم يتضح غير انه مصر على إستقالته . و أعتبر المصدر التحركات السعودية القطرية بأنها بمثابة ضغوطات تمارس على الرئيس المستقيل حتى يتخذ قرارات مصيريه قد تؤدي باليمن الى كارثة حقيقية مؤكداً أن السعودية وقطر أكدتا إستعدادهما لدعم ومساندة هادي بل و التحرك العسكري إذا لزم الأمر . واشار المصدر ان هادي أكد لقيادات امنية عبر شقيقه ناصر اصراره على الاستقاله غير انه وجه شقيقه بالإجتماع بالقيادات الأمنية .
وتأتي مغادرة منصور هادي صنعاء بعد يوم واحد من توصل القوى السياسية الى إتفاق بشأن السلطة التشريعية ، و كان من المنتظر ان تتفق السبت على شكل المجلس الرئاسي قبل أن تحدث خطوة هادي وإنتقاله الى عدن إرباكا سياسيا .
ويؤكد مراقبون ان إقدام هادي على إتخاذ اي خطوات بإتجاه فصل الجنوب عن الشمال ستكون خطوات غير مضمونة لاسيما و ان شعبية هادي متدنية في المحافظات الجنوبية مع وجود فصائل الحراك .
واكد المراقبون ان هادي يعول فقط على الخارج وعلى مجموعة قوى سياسية عملت خلال الأيام الماضية على تأجيل الإتفاقات بهدف إستدعاء التدخل الخارجي . الى ذلك تؤكد مؤشرات عدة على وجود مخطط أقليمي يهدف لإغراق اليمن في الفوضى .





