وزير الأمن : التعاون الأمني بين دول المنطقة من شأنه تعزيز التعاطي الاقليمي
أشار وزير الأمن السيد محمود علوي اليوم الأحد في الكلمة التي القاها أمام "ملتقي الاقتصاد المقاوم في العلاقات الاقليمية" الي أهمية هذا الاقتصاد الذي أوعز به قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لمواجهة الحظر الاستكباري والمؤامرات الاخري واعتبر أن توفير الأمن يعتبر من أهم المسؤوليات المشتركة بين الدول مؤكدا أن التعاون الامني بين دول المنطقة من شأنه أن يعزز التعاطي الاقليمي ، و يوفر الأرضية لمثل هذا التعاطي .
و أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن وزير الامن أكد في كلمته أن كل الدول لديها مصالح مشتركة ، وهذه من الامور البديهية اذ يسعي كل بلد لتحقيق مصالحه مشيرا الي الدور الذي تؤديه المنظمات والاتحادات الدولية الاقليمية والدولية من أجل تحقيق مصالح الدول .
و أشار وزير الامن الي دور المحافظين و السفراء في تعزيز العلاقات الاقليمية ، وأكد أن قضية الامن تعتبر احدي المسؤوليات المشتركة التي تقع علي عاتق الدول موضحا أن تعاون الأجهزة الامنية في المنطقة يمهد دون شك الارضية للمزيد من تعزيز التعامل الاقليمي أكثر من أي وقت مضي .
وتابع وزير الامن قائلا " ان وزارته تسعي لتوفير الامن في كل المجالات بمافيها الاقتصادية حيث يتم ذلك من خلال التعاون بين كل الأجهزة في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية اذ يؤدي توفير الامن في البلاد الي المزيد من التحرك الاقتصادي مع الدول الاخري أيضا ".
وأضاف الوزير قائلا " ان الثورة الاسلامية في ايران انما هي ثورة ثقافية ولذا فإنه بات من الضروري تعزيز الثقافة في اطار الامن والاقتصاد". ورأي السيد علوي أن الاقتصاد لايمكن أن يزدهر بعدم وجود الامن مشددا علي أن وزارة الامن عازمة علي توفير هذه الارضية عبر تعاون جميع الاجهزة في ايران الاسلامية. وأعرب وزير الامن عن أمله بأن تشهد البلاد المزيد من التطور والازدهار والتقدم لتتبوأ مكانتها اللائقة بها علي الصعيد الاقليمي وتصبح الجمهورية الاسلامية الايرانية مصدر تطور في المنطقة.





