ولايتي : المفاوضات النووية ليست امتياز أو هبة ومفاوضونا لن يخضعوا للضغوط ولن يتجاوزوا الخطوط الحمراء
صرح مستشار قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الابحاث الستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي للصحافيين علي هامش استقباله في طهران الاحد ممثل الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في شؤون افغانستان نيكولاس هيسم ، بان اذا لم يرد الامريكيون التفاوض فالامر يتعلق بهم لكنهم سعوا وراء التفاوض ونحن رددنا علي طلب التفاوض وفق القرارات الدولية.
وقال ولايتي في الرد علي سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الاميركي الذي قال ان بلاده ستترك المفاوضات اذا لم يتم التوصل الي اتفاق حتي اذار القادم، لاشك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو للتفاوض واعلنت منذ طرح القضية النووية الايرانية استعدادها للتفاوض ولم تمتنع عن هذا الامر اطلاقا. واضاف ان اميركا تسعي الي تصوير المفاوضات النووية علي انها امتياز أو هبة تمنحها الي ايران فيما الامر ليس كذلك، مجددا تمسك ايران بالمفاوضات النووية للتوصل الي اتفاق نهائي لكن ليس وفق الاحكام التي تصدرها الادارة الاميركية .
واضاف ولايتي : لاشك ان ايران لن تتراجع عن حقوقها النووية في المفاوضات وان اي مطلب اميركي لا يتطابق مع هذا الامر ولا يضمن حقوق الشعب الايراني سيكون مرفوضا وان طهران لن تقبل به.
ونوه ولايتي الي ان أي ضغوط اميركية أو حرب نفسية تشنها واشنطن ضد الشعب الايراني في هذا المجال مصيرها الفشل مشددا علي ان المفاوضين الايرانيين يعملون في اطار توجيهات قائد الثورة الاسلامية فيما يخص القضية النووية وانهم لن يخضعوا للضغوط ولن يتجاوزوا الخطوط الحمر .
واشار الي ان ايران لن تنتظر الاحكام والمواقف الاميركية لبناء مواقفها أو قراراتها وتصرفاتها بل هي تتصرف وفقا لمصالحها والقوانين والاعراف الدولية التي قطعت علي نفسها الالتزام بها.
وحول لقائه بالضيف الاممي الخاص باوضاع افغانستان قال ولايتي ان مشتركات عديدة تربط البلدين، وايران تدعم الوحدة في افغانستان وقد استضافت ملايين اللاجئين الافغان خلال السنوات الطويلة الماضية.
وصرح ان جميع الدول التي لديها حدود مشتركة مع أفغانستان بشكل من الاشكال، مستعدة لمعالجة مشاكل هذا البلد.