اوباما يعين اليهودي ديفيد كاهن المتشدد تجاه روسيا وايران في منصب نائب رئيس جهاز الـ CIA
في تطور يؤكد المدى الخطير في تاثير اللوبي الصهيوني في امريكا في تعيين شخصيات يهودية في مناصب حساسة في مفاصل الامن والدفاع والسياسة في الولايات المتحدة ، ذكرت صحيفة “معاريف” الصهيونية ، الأحد ، أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما وافق على تعيين اليهودي ديفيد كاهن ، المتشدد تجاه روسيا وايران ، نائبًا لمدير المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA .
وأضافت الصحيفة أنها المرة الأولى التي يتقلد فيها يهودي منصبًا رفيعًا بهذا المستوى في جهة حساسة مثل المخابرات الأمريكية، موضحة أنه من المتوقع أن سبب تعيينه يتعلق بالتعامل مع ملف إيران النووي.
وأوضحت الصحيفة أن “كاهن” هو من يقف على فرض عقوبات اقتصادية على روسيا من أجل رفع يدها عن أوكرانيا . وأشارت ”معاريف” إلى أن أوباما استعان به من أجل التعامل مع تنظيم “داعش” الإرهابى فى سوريا والعراق، بحكم خبرته الواسعة فى التعامل مع المنظمات الإرهابية فى العالم. وتابعت الصحيفة أن كاهن يرى أن السبيل الوحيد لإضعاف أى تنظيم إرهابى هو قطع السبل عن تمويله ودعمه ، مثل تنظيم القاعدة الذى تراجعت قوته . ويتوقع المراقبون ان يكون هذا التعيين هو محاولة من الرئيس اوباما بارسال اشارة طمانة الى «الاسرائيليين» بان التعامل مع المف النووي الايراني ليس فيه ليونة او تنازل للايرانيين ، كما يتوقع المراقبون ان يكون لوصول اليهودي ”كاهين” الى هذا الموقع ”يمثل التطرف في القرار السياسي والامني ، تاثير كبير في دفع بعض قرارات الادارة الامريكية نحو التشدد وربما اتخاذ مواقف معادية اكثر من روسيا وايران ، بحكم مطالبته بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا.