مصدر مسؤول في جهاز المخابرات الوطني العراقي يكشف عن احباط مخطط انقلاب عسكري .. ووزير الدفاع ينفي !!


مصدر مسؤول فی جهاز المخابرات الوطنی العراقی یکشف عن احباط مخطط انقلاب عسکری .. ووزیر الدفاع ینفی !!

اكد مصدر مسؤول في جهاز المخابرات الوطني – المخابرات العراقية ، انه تم احباط مخطط لتنفيذ انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة و حل الحكومة ومجلس النواب واعلان الاحكام العرفية في العراق ، و ذلك باستخدام القوة العسكرية وتنفيذ عملسات عسكرية متزامنة مع عمليات اغتيال لقادة عسكريين وسياسيين في العاصمة بغداد .. لكن وزير الدفاع خالد العبيدي نفى ذلك !! .

ووفق المصدر الذي صرح لشبكة نهرين نت الاخبارية فان ضباط الامن الوقائي في جهاز الامن الوطني – المخابرات العراقية – حصلوا على اعترافات من مجموعة ما تعرف باسم ”مجموعة الرصافة ” تؤكد ان عناصر هذه المجموعة ، نجحت بادخال اسلحة حديثة بينها مسدسات كاتمة للصوت ، الى منزل وزير الدفاع العبيدي في المنطقة الخضراء ، الذي ينتمي الى كتلة ”متحدون” التي يتزعمها اسامة النجيفي .

و اعترف اعضاء ”مجموعة الرصافة” انهم ادخلوا الاسلحة الى منزل وزير الدفاع العبيدي ، بواسطة افراد حمايات الوزير . و وفق المصدر المسؤول فان وزير الدفاع العبيدي انكر علمه بوجود الاسلحة في منزله في المنطقة الخضراء  واتهم شقيقه بادخال هذه الاسلحة دون علمه ، ويجري التحقق من هذا الادعاء.
واكد المصدر ان من بين الاسلحة التي ضبطت اسلحة كاتمة للصوت متطورة تعمل ”ببصمة اصابع اليد” و اكد ان الاعترافات كلها موثقة ومسجلة وستكون من بين الادلة التي تقدم الى الجهات القضائية التي ستنظر في قضية ”مجموعة الرصافة“ .
و رفض المصدر المسؤول الكشف عن هوية الانتماء التنظيمي للعناصر الارهابية ، لكن مصادر امنية اخرى ، توقعت انها من المحسوبين على النظام البعثي البائد وبعضهم له علاقات بـ"الحزب الاسلامي" و هو جناح "الاخوان المسلمين" في العراق .
يذكر ان راديو "اوستن" الاوروبي كان قد نشر تقريرا قبل شهرين ، جاء فيه ان دبلوماسيين غربيين يخشون من قيام وزراء سنة بتنفيذ عملية انقلاب عسكري على السلطة في العراق بدعم من المخابرات الامريكية و البريطانية في ظل الصراعات بين القوى السياسية السنية و القوى الشيعية في العملية السياسية ووجود جيوب متمردة بعثية باسم داعش تتحكم بالارض في محافظة صلاح الدين بالتحالف مع داعش وفي ظل انشغال الجيش في عمليات عسكرية في مناطق عديدة في العراق ومنها الانبار وصلاح الدين وديالى ، وفي ظل جهد مخابراتي اقليمي تتزعمه السعودية وقطر لدعم عودة السنة الى الحكم في العراق باي ثمن كان حتى و ان تطلب استخدام القوة .

هذا ونفي وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وجود اي مخطط لانقلاب عسكري يستهدف حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في العاصمة بغداد، واصفا ما حدث عبارة عن نقل اسلحة من حماية وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي الي حمايته ، ومؤكدا ان المساعدات العسكرية والمؤن لم تنقطع عن اي قطعات عسكرية .
وقال العبيدي في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الدفاع في بغداد الاحد : ان عملية نقل الاسلحة التي اثيرت حولها الاشاعات في بعض الأوساط ما هي الا نقل اسلحة من سرية حماية الوزير السابق (سعدون الدليمي) الي (حمايتي الحالية) ، نافيا الاشاعات التي تحدثت عن وجود انقلاب عسكري .
واكد العبيدي ان المساعدات العسكرية والمؤن لم تنقطع عن أية قطعات عراقية ، و ان معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة