السلطات الخليفية تواصل فرض العقاب الجماعي ضد المعتقلين في سجن جو
اشارت الأنباء الواردة من سجن جو المركزي إلى استمرار السلطات في إنزال العقاب الجماعي ضد السجناء، وحرمانهم من أبسط الحقوق والحاجات الأساسيّة، حيث حرم السجناء من الزيارات والاتصال بأهاليهم، إضافة إلى حرمانهم من العلاج والذهاب إلى العيادة في ظل استمرار تعريضهم للضرب والتنكيل الممنهج.
واضافت ان الإجراءات العقابية للسلطات الخليفية ،لم تأخذ بالاعتبار حالات المرضى من السجناء الذين يعاني بعضهم من أمراض مزمنة، فضلا عن الإصابات المباشرة التي تعرض لها بعضهم بعد الهجمات المتكررة للقوات الخليفية داخل السجن. ومن جهتهم ، عبر أهالي السجناء عن قلقهم الشديد حيال مصير أبنائهم في السجن، وقالت مصادر قريبة من عوائل المعتقلين إن القوات الأمنية تستمر في تكرار الهجوم على السجناء أكثر من مرة، وحملوا إدارة سجن جو "كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين"، منددين بصمت الدول الأجنبية التي تواصل دعمها للنظام الخليفي.
وقد ادّعت إدارة سجن جو بأن معتقلي عنبر 3 و6 امتنعوا عن الخروج للزيارات، وهو ما نفاه المعتقلون.
كذلك تتحدّث المعلومات عن تدهور صحة قادة ورموز ثورة الرابع عشر من فبراير/شباط المعتقلين إثر دخول اضرابهم عن الطعام يومه الخامس على التوالي، احتجاجا على سوء معاملة السلطات للسجناء القاصرين في سجن جو مبنى 6.
وكان الرموز المعتقلون قد اوضحوا في رسالة كشف عنها الناشط الحقوقي البحريني الناشط نبيل رجب عن أن السلطات هاجمت المعتقلين في المبنى المذكور في 15 شباط الفائت اثر احتجاجهم على تلك المعاملة، غير ان السلطات لجأت الى سياسة العقوبات الجماعية وذلك باغلاق الأبواب عليهم، وبعدها ونظرا لاحتجاجهم بالضرب على الأبواب؛ دخل عليهم أحد الضباط(برتبة ملازم اول) بمعية القوات الخاصة والكلاب البوليسية.





