أسير في سجن"ريمون" يضرب ضابطا صهيونيا والاحتلال يعلن الاستنفار
قام أسير فلسطيني ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، معتقل في سجن ريمون الصهيوني اليوم الاثنين بضرب ضابطاً صهيونيا وإصابته بجروح خطيرة احتجاجاً على الإجراءات التي تفرضها إدارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسرى في المعتقل.
وذكرت مصادر خاصة أن الأسير الذي قام بضرب الضابط الصهيوني في معتقل ريمون ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي ومحكوم عليه بالسجن 13 عاماً، مؤكدة أن عملية الطعن جاءت احتجاجاً على العقوبات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كافة.
وأوضحت المصادر بأن إدارة مصلحة السجون الصهيونية كانت تقوم بنقل الأسير من سجن ريمون إلى المستشفى العسكري إلا أن الأسير قام بضرب الضابط الصهيوني في وجهه ويده ما أدى لإصابته بشكل خطير.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع: "إن الاحتلال «الإسرائيلي» في سجن ريمون أعلن حالة الاستنفار في المعتقل بعد قيام أسير بضرب أحد الضباط، ردا على العقوبات الجماعية المستمرة منذ أربعة أيام بحق أسرى "ريمون".
وحمل قراقع مصلحة سجون الاحتلال المسؤولية كاملة عن التصعيد في سجن "ريمون" قائلاً: «إسرائيل» تتحمل المسؤولية عن هذا الانفجار، بعد قيامها بإغلاق غرف وأقسام المعتقل، ومنع الأسرى من الخروج إلى الساحة، وعزل العديد منهم في الزنازين الانفرادية والاعتداء عليهم.
وذكر موقع أسرى ميديا بأن إدارة سجن ريمون أرجعت أهالي الأسرى ومنعتهم من زيارة أبنائهم.





