عراقجي : لن نواصل المحادثات ما لم تكن بصيغة رابح - رابح
اكد كبير المفاوضين النوويين الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية اليوم الاثنين إنّ الشعب الإيراني والفريق المفاوض لن يقبلا لغة التهديد ولن يعيراها أهمية" ، كما أكد عدم اصرار الفريق النووي على مواصلة المفاوضات ما لم تكن بصيغة رابح – رابح ، و ذلك بموازاة جولة ثانية من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والولايات المتحدة عقدت صباح اليوم حسب التوقيت المحلي لمدينة جنيف بحضور محمد جواد ظريف وجون كيري وعلي اكبر صالحي أرنست مونيز .
كما شارك في الجولة الجديدة من المفاوضات كل من مجيد تخت روانجي وعباس عراقجي مساعدا وزير الخارجية ووندي شيرمان مساعدة الخارجية الامريكية . وبالتزامن مع هذه الجولة من المفاوضات ، عقد اجتماع اخر علي مستوي الخبراء بين ايران الاسلامية وامريكا واوروبا .
و كان الوزيران ظريف و كيري عقدا إجتماعاً في محاولة لتضيّيق هوة الخلافات مع سعيهما للوفاء بموعد نهائي في الحادي والثلاثين من آذار للتوّصل إلى إتفاق سياسي .
وضمّ الاجتماع لأول مرة وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ، اللذين بحثا بشكل منفصل التفاصيل التقنية للبرنامج النووي الإيراني .
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز ، عقدا يومي السبت و الاحد ثلاث جولات من المباحثات الفنية في جنيف .
وبالتزامن مع الجولة الاولي من المفاوضات بين ظريف - كيري وصالحي - مونيز التي عقدت مساء امس في جنيف ، عقد مساعدو وزراء خارجية ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية اجتماعا اخر ، ثم انضم عراقجي و روانجي وشيرمان الي المفاوضين الايرانيين والامريكيين .


و مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات النووية بين وزير الخارجية الأمريكي و نظيره الإيراني في جنيف ، اكد عباس عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين إنّ الشعب الإيراني لن يقبل لغة التهديد ولن يعيرها أدنى أهمية" ، كاشفاُ عن الوصول إلى "حلول لبعض المسائل الخلافية العالقة مع واشنطن وبلوغ مرحلة ينبغي فيها اتخاذ قرارات سياسية" . و قال الدكتور عراقجي "إنّ الشعب الايراني و الفريق المفاوض لن يقبلا لغة التهديد و لن يعيراها أدنى أهمية" . و اوضح عراقجي بالتزامن مع بدء جولة جديدة من المحادثات إنه من "المفترض أن تنتهي المحادثات النووية بصيغة رابح-رابح .. وإلاّ فنحن لن نصر على مواصلة المفاوضات ، وسنتركها ما لم تكن بصيغة رابح- رابح" . و كشف هذا المسؤول بالقول "لقد وصلنا إلى حلول لبعض المسائل الخلافية العالقة مع واشنطن و بلغنا مرحلة ينبغي فيها اتخاذ قرارات سياسية" .
وكان عراقجي صرح قبل يومين بان طرفي التفاوض يسعيان الي الابداع والتحول في كيفية وشكل المفاوضات للاسراع في وتيرة العمل .
وكانت المحادثات النووية الثنائية انطلقت بين إيران الاسلامية والولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي على مستوى مساعدي الخارجية ، واستمرت السبت ثم عقدت على مستوى وزيري الخارجية يوم الاحد، للبحث بشان القضية النووية الإيرانية. و يري محللون غربيون ان هذه المفاوضات اتسمت بطابع اكثر فنية مع انضمام علماء فيزياء مثل الدكتور صالحي و وزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز الي المفاوضات الاخيرة .
وبعد عدم توصل إيران الاسلامية ومجموعة السداسية في 24 تشرين الثاني الماضي إلى الحلّ الشامل بسبب الخلافات القائمة بين الطرفين حول حجم ونسبة التخصب وآلية إلغاء الحظر ، اتفق الجانبان على تمديد اتفاق جنيف وفق (خطة العمل المشترك) 7 أشهر أخرى ، وأكدا بأنهما سيبذلان كل جهودهما للوصول بالمفاوضات إلى نتيجة في غضون 4 أشهر .
و حتلى الان عقدت ايران الاسلامية ومجموعة السداسية ، 12 جولة من المفاوضات منذ التوقيع على اتفاق جنيف الموقت في 24 تشرين الثاني 2013، اثنتان منها بعد التمديد في 24 تشرين الثاني 2014 .




