تعاون "قطري - تركي" برعاية امريكية لتشكيل كيان ارهابي جديد على الحدود السورية


كشفت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء، عن تعاون "امريكي تركي قطري" لاعادة انتاج المجموعات الارهابية التكفيرية في الاراضي السورية؛ وذلك بناءأ على الاتفاق المبرم بين الجهات الثلاث على تدريب هذه المجموعات في معسكرات تركية قريبة من الحدود المشتركة مع سوريا.

وبينت المصادر ان الاتفاق الثلاثي بين امريكا وقطر وتركيا، جاء بعد موافقة واشنطن على الخطة التركية لاقامة قوة إخوانية مسلحة من خلال دمج خليط من إرهابيي النصرة ومجموعات ارهابية اخرى لانتاج «ذراع قوي مسلح» تابع لجماعة الاخوان المسلمين، وبالتالي احياء الجماعة بعد أن سقط برنامجها في القاهرة ودمشق.

وبحسب التقرير نفسه، ستكثف قطر وتركيا من عمليات ضخ الارهابيين الى الاراضي السورية برعاية أمريكية لهدف اعادة احياء وتسخين الجبهة الشمالية بين تركيا وسوريا وتحديدا في المناطق المحيطة بحلب لتغيير الواقع الميداني في المدينة التي تشهد تحقيق الجيش السوري انتصارات كبيرة .

وتضيف المصادر المعنية في التقرير، أن هذه التحركات العسكرية الأمريكية التركية الخليجية، تأتي في ظل تلميحات المبعوث الأممي لحل الأزمة في سوريا بأن دمشق ستتعامل بايجابية مع تجميد القتال في حلب، ووقف الغارات لمدة ستة أسابيع.

وتؤكد المصادر، أن اتفاق دولة قطر وتركيا وأمريكا لا يعكس ما تتحدث عنه واشنطن وتروج له حول محاربة التنظيمات الارهابية على الارض السورية، حيث عملية "اعادة انتاج" المجموعات الارهابية العاملة في سوريا ومنحها صفة "الاعتدال" تهدف الى مزيد من الاشتعال في سوريا، كما أن ضخ الارهابيين يعني مزيدا من تدفق المجموعات الارهابية باتجاه الدول المجاورة.

وترى المصادر ايضا، أن هذه التحركات بين واشنطن والدوحة وأنقرة، تشير الى تراجع المكانة السعودية في اللعبة الأمريكية بالمنطقة.