"اسبوتنيك" الروسية: لماذا تسعى الوكالة وراء عنوان خاطيء؟

رمز الخبر: 663705 الفئة: الطاقة النووية
وکالة انباء “اسبوتنیک”

تسألت وكالة انباء "اسبوتنيك" الروسية في تقرير لها، هل ان نشر معلومات خاطئة بشأن ملف محاكمة الناشط السابق في وكالة المخابرات المركزية الامريكية "جيفري استرلينغ" ستجبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتعامل بصورة عادية مع الموضوع النووي للجمهورية الاسلامية الايرانية.

جاء ذكر قضية محاكمة ضابط المخابرات الامريكي السابق "جيفري استرلينغ" على خلفية تسريبه لمعلومات إلى مراسل نيويورك تايمز "جيمس رايزن" حول قضية نقل معلومات نووية مشبوهة الى ايران من قبل وكالة الاستخبارات الاميركية (CIA ). ان محاكمة "استرلينغ" في هذا الحين جارية بتهمة تسريبه معلومات سرية لوكالة الاستخبارات الامريكية الي الخارج. ووفقا لهذه الخطة التي كان لـ "استرلينغ" دورا فيها، حيث كان من المقرر ان تقوم وكالة الـ "سي آي آيه" باستخدام خبير روسي "مرلين" لنقل معلومات مزيفة حول صنع الاسلحة النووية الى ايران. واصدر "جيمس رايزن" في عام 2006 كتابا بعنوان "حالة الحرب: التاريخ السري للسي آي آيه وادارة بوش،  الذي اماط اللثام عن هذه العمليات الفاشلة واعتبرها عديمة الفائدة. ونفى ضابط المخابرات الامريكي السابق "جيفري استرلينغ" هذه الاتهامات واشار الى ان هذه الاتهامات جاءت بسبب استيائه من وكالة الاستخبارات الامريكية لانتهاجه سياسة التميز العنصري. ونوهت وكالة "اسبوتنيك"الروسية إلى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها مسؤولية معينة تتمثل في هل ان ايران تسعى للتسلح نوويا ام لا؟ وان عدم سعي ايران لامتلاك اسلحة نووية يمكن ان يؤدي الى الغاء جميع اجراءات الحظر الغربي المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية. وتؤكد ايران ان الوثائق التي تمتلكها الوكالة حول برنامجها النووي مزورة ووهمية، وكانت سببا لوقوع الوكالة في اخطاء بشأن تعاملها مع ايران. واعترفت 16 وكالة امنية واستخباراتية امريكية بان ايران لاتبحث في برنامجها النووي عن اسلحة نووية. كما ان جميع تقارير الوكالة الدولية اذعنت بعدم وجود اي انحراف في البرنامج النووي الايراني. في السياق ذاته اشار دبلوماسيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما شبكة "بلومبورغ" الاخبارية الامريكية الى ان هذه المعلومات الجديدة يحتمل ان تعني اعادة تقييم التقارير النووية بشان ايران. من ناحية اخرى قال السفير البريطاني السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بيتر جنكينز" ان هذه الاخبار تتحدث عن ان وكالات الاستخبارات المعادية قررت اعطاء تقارير خاطئة ومزورة للوكالة الدولية حول نشاطات ايران النووية. وتابعت وكالة "اسبوتنيك" الروسية ان وكالة الاستخبارات الاميركية (CIA ) كانت تأمل من خلال هذه الخطة، اعاقة البرنامج النووي الايراني، إلا ان طهران ادركت هذه الخدعة و احبطتها وكشفت بوضوح انها ليست بسيطة بحيث تتمكن امريكا عبر اعطائها معلومات خاطئة من ايجاد انحراف او اعاقة في برنامجها النووي السلمي.
وكالة (CIA ) تحاول تزوير الوثائق ضد إيران

ذكرت قناة "برس تي في" في تقرير لها ان الخبير السابق في وكالة  الاستخبارات الامريكية "ري ماك غارون" قال في حوار له مع هذه القناة من واشنطن، ان نشر وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية وثائق جديدة حول برنامج ايران النووي ماهي إلا محاولات جديدة لتضليل الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني. وان هذه الوثائق تؤكد الدور السلبي الذي تمارسه وكالة الاستخبارات الامريكية في هذا المجال. ولفتت وكالة "اسبوتنيك" الروسية الى ان  وكالة (CIA ) انفقت اموالا طائلة لتحقيق هذه القضية التي لا تبدو منطقية، وان الهدف الرئيس من تقديم معلومات خاطئة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو تضليل وتعكير الاجواء على الوكالة حول سلمية البرنامج النووي الايراني. ومضى هذا الخبير موضحا، ان هذه الوثائق هي وهمية وليس لها واقع من الصحة مشيرا الى الاستفادة من هذا الاسلوب مع العراق في وقت سابق، وان العالم ادرك بخطأ هذه المعلومات بشكل كامل. وراى ان على الوكالة الدولية للطاقة الذرية توخي الحذر حول الوثائق التي تقدم اليها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية، ولكن تجدر الاشارة  الى ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا أماتو" تم تعينة في هذا المنصب من قبل امريكا.وان وثائق ويكيليكس تشر الى ان أماتو يقدر بشدة جهود واشنطن لتشديد ضغوطها على الدول الاخرى لدعم تعينة في هذه المسؤولية. وافادت وكالة انباء"اسبوتنيك"الروسية بان امريكا بذلت الكثير من الجهود للتخلص من شر "محمد البرادعي" المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار