وكالة الصحافة الفرنسية : الخلاف القطري المصري اهم المواضيع المطروحة في لقاء اوباما وتميم المرتقب !!
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان الامير القطري تميم بن حمد ال خليفة يعتزم القيام بزيارة رسمية الى واشنطن يلتقي خلالها بالرئيس الامريكي باراك اوباما ويبحث معه اهم القضايا الراهنة في منطقة الشرق الاوسط؛ فيما اكد محللون ان القضايا الامنية والخلافات بين الدوحة والقاهرة تعد من اهم التحديات والمواضيع المطروحة على طاولة اللقاء المرتقب بين اوباما وتميم.
وتعد هذه الزيارة الاولى للامير القطري منذ تربعه على الحكم في العام 2013 خلفا لوالده حمد ال ثاني.
وكان البيت الابيض قد كشف الاسبوع الماضي عن زيارة تميم في نبأ غير رسمي، مشيرا الى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يرغب في اجراء مشاورات حول الشؤون الاقتصادية والسياسية والامنية وباقي القضايا ذات الاهتمام المشترك مع تميم في زيارته المرتقبة الى واشنطن.
ويرى مراقبون ان القضايا الامنية الرّاهنة ستكون سيدة المحادثات بين اوباما وتميم ومن المتوقع ان تكون النقاشات حادة بينهما؛ وفي ذات السياق، يقول مايكل استيونز رئيس مركز الدراسات الامنية والدفاعية ان الخلافات الراهنة بين الدوحة و واشنطن حول المستجدات الراهنة في الشرق الاوسط ستكون ضمن المواضيع الرئيسية التي ستطرح خلال اللقاء بين اوباما وتميم.
ياتي ذلك فيما سحبت الدوحة السفير القطري من القاهرة على خلفية تصريحات ممثل مصر في جامعة العربية "طارق عادل" والذي اتهم القطريين بدعم الارهاب ، على خلفية تحفظ المندوب القطري على قرار الجامعة بشأن مقتل 21 قبطيا مصريا بيد عصابة داعش الارهابية؛ القرار الذي يسمح لمصر ودول اخرى بالتدخل العسكري في ليبيا لقصف معاقل الدواعش.
ويرى المحللون ايضا، ان هذه الخلافات من شأنها ان تعقّد الجهود الامريكية الرامية للحفاظ على «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن بذريعة الحرب ضد داعش في العراق وسوريا. ذلك ان قطر تعد عضوا رئيسيا في التحالف وقامت بعمليات جوية في اطاره ضد داعش .
ويضيف استيونز : ان اوباما يريد ان يعرف كيف يرسم الامير القطري علاقاته مع مصر، وتابع: الاجواء السياسية في الولايات المتحدة تسودها حالة من الكراهية ضد قطر باعتبارها العدوة اللدودة لهم؛ فيما لم تقدم الدوحة دفاعا مناسبا علي هذه المزاعم.
كما يتساءل الجناح اليميني في الولايات المتحدة - والحديث لـ "استيونز"- عن اسباب استعداد اوباما لاستقبال زعيم دول داعمة للارهاب فيما يمتنع عن اللقاء مع رئيس الحكومة «الاسرائيلية» بنيامين نتنياهو.
ياتي ذلك فيما ترفض قطر كافة التهم الموجهة اليها بشأن التواصل مع الارهابيين وقال مسؤولون في الدوحة ان بلاهم تقدم الدعم للمعارضة المعتدلة بالتنسيق مع الـ "سي اي ايه" وباقي الوكالات الاستخبارية في الغرب.