وفد فرنسي يواصل زيارته لدمشق
يواصل وفد نيابي فرنسي زيارة لسوريا هي الأولى من هذا النوع منذ بدء الأزمة بهذا البلد واغلاق السفارة الفرنسية في العاصمة دمشق،وذلك وسط تعتيم اعلامي من كلا الطرفينوتسريبات من دبلوماسيين غربيين تفيد أن عدداً من الدول الأوروبية يؤيد فكرة مراجعة المواقف من الحكومة السورية.
والوفد الفرنسي الزائر يضم في عضويته نواب أربعة هم جيرار بابت، جاك ميارد، إمري دو مونتيسكيو، وجان بيير فيال يضطلعون بإعادة ترميم ما يمكن ترميمه من العلاقات الفرنسية السورية. فخلال القطيعة ذهبت فرنسا بعيداً في حربها على دمشق، سواء بتأطير أعدائها داخل الائتلاف السوري، والمجلس الوطني وتسليح الجيش الحر، وتنسيق عملياتها، ضمن غرف أنطاكية وعمان، أو في فرض عقوبات داخل الاتحاد الأوروبي والتصدي لأي محاولة تعديل أو مراجعة للسياسة الأوروبية تجاه دمشق.
من جهته، رأى النائب في البرلمان الفرنسي آلان مارسو أن زيارة الوفد النيابي لدمشق حصلت بموافقة ضمنية من الرئيس هولاند، .وقال مارسو إن "الأمريكيين سبقوا الفرنسيين إلى دمشق، وخصوصاً على المستوى الامني"، كاشفاً أن "العلاقات الأمنية والمعلوماتية الفرنسية مع سوريا بدأت في خريف عام 2013 وسيجري استئنافها"، ومضيفاً أن "موقف الحكومة الفرنسية غير مقبول تجاه الحكومة السورية".
هذا وتجري الزيارة وسط تعتيم إعلامي من كلا الطرفين، الامر الذي يعكس حرصاً كبيراً على عدم إفشال الزيارة التي جرى التحضير لها طيلة أشهر خلت. كما تعكس توقعات متفاوتة من الخطوة السياسية الأولى التي يقوم بها الجانب الفرنسي تجاه دمشق بعد ثلاثة أعوام من إغلاق السفارة فيها.
وكانت تسريبات من دبلوماسيين غربيين أفادت عن أن عدداً من الدول الأوروبية يؤيد فكرة مراجعة المواقف من الحكومة السورية.