المستوطنون الصهاينة يحرقون مسجداً قرب بيت لحم ويخطون عبارات عنصرية على جدرانه
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن المستوطنون الصهاينة أقدموا من جديد على الاعتداء على مسجد بقرية الجبعة جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة و أضرموا فجر اليوم الاربعاء النار في المسجد كما رسموا شعارات و كتابات عنصرية ضد العرب على جدارنه تتضمن تهديدات للدين الإسلامي ، و هي ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون على مساجد في الضفة .
و تقع قرية "الجبعة" بين محافظتي بيت لحم و الجليل حيث يعتبر الدين مكوناً أساسياً في المجتمع ، وقد انتبه عمال عند الساعة الرابعة فجراً أن المسجد يحترق فبادروا إلى إطفاء النار التي أدت إلى أضرار كبيرة .
و رداً على هذه الجريمة صدرت مواقف عديدة مستنكرة و رافضة للجريمة عن وزير الأوقاف ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية و خطيب المسجد الأقصى ، حيث أكد هؤلاء أن هذا المسجد بحماية الحكومة الصهيونية وأن هذا الفعل هو ثمرة تحريض البرامج الانتخابية ، لجهة استباحة الأماكن الدينية والاعتداء بشكل صلف على هذه الأماكن . و حملت المواقف الفلسطينية ، حكومة الاحتلال المسؤولية معتبرة أن ما جرى هو نتيجة التحريض الذي يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في «إسرائيل» .
وتزامنت هذه الحادثة مع انتشار جيش الاحتلال في عدة مناطق في غرب رام الله وتحليق للطيران الصهيوني فوق مقر المقاطعة بما يشي بتوتر على الأرض خصوصاً وأن المستوطنين كما يبدو انفلتوا من عقالهم بحماية الجيش والحكومة والكنيست الصهيوني .