نظام ال خليفة القمعي يقرر استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان .. وجمعية الوفاق الوطني ترفض وتعده تصعيداً أمنياً
قرر الجهاز القضائي لنظام ال خليفة القمعي الحاكم في البحرين اليوم الاربعاء ، استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية على وقع تظاهرات جماهيرية غاضبة في العديد من المناطق ، فيما عدت جمعية الوفاق ، القرار الخليفي الجائر ، تصعيداً أمنياً ضد الشعب وذهاباً باتجاه توسعة الأزمة .
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن الجهاز القضائي الخليفي قرر اليوم استمرار اعتقال أمين عام جمعية الوفاق سماحة الشيخ علي سلمان وحدد الجلسة المقبلة في 25 آذار المقبل .
و تعليقاً على القرار الجائر ، أكدت جمعية الوفاق في بيان لها ، أن "استمرار محاكمة الشيخ علي سلمان يعني استمرار التصعيد الأمني ضد شعب البحرين والذهاب بالبلاد في اتجاه توسعة حجم الأزمة السياسية فيها" . و ددت الوفاق على أن أمينها العام معتقل رأي، في ظروف لا تدل على توافر مؤشرات المحاكمة العادلة، مضيفة أن "استمرار المحاكمة خطير ويضع العالم أمام مسؤولية أخلاقية في التحرك للإفراج عنه وبذلك إنقاذ للواقع الخطير الذي يعيشه البحرينيون في ظل الجنوح للخيارات الأمنية" .
هذا و شهدت عدة مناطق في البحرين تظاهرات ليلية غاضبة طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ سلمان . وأكد المتظاهرون أن شعب البحرين يقف معه لأنه رجل آمن بشعبه و بقضية شعبه وحمل هموم أبناء وطنه وطالب بحقوقهم ولذلك يتم اعتقاله واستهدافه وتوجيه التهم الباطلة له .
واعتقلت سلطات ال خليفة في 29 كانون الأول أمين عام جمعية الوفاق ومددت اعتقاله بتهم كيدية سياسية مغرضة هي التحريض على كراهية النظام والدعوة إلى الإطاحة به بالقوة .
وكانت منظمة العفو الدولية دعت سلطات المنامة إلى الإفراج عن الشيخ علي سلمان والقيادي في المعارضة جميل كاظم ، معتبرة أنهما سجينا رأي، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما . واعتبرت العفو الدولية أن المحاكمة تترجم نية الحكومة في تكميم أكبر قوى المعارضة السياسية .