قلق صهيوني من قرب إبرام اتفاق نووي بين ايران الاسلامية والدول الكبرى
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية ، بأن الأنباء الواردة من العاصمة السويسرية جنيف عن قرب إبرام اتفاق نووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و الدول الست الكبرى ، اثارت قلق كيان الارهاب الصهيوني ، حيث توالت التصريحات المنددة بالإتفاق المتبلور والمحذّرة من خطورته وتداعياته فيما اكدت وسائل اعلام العدو ان الاتفاق يمثّل فشلاً للمحاولات «الإسرائيلية» .
و دفعت التقارير الواردة عن اتفاق وشيك تجري بلورته ، الوزراء في الحكومة الصهيونية إلى الإصطفاف جبهة موحدة ضد الإتفاق السيء جداً، بحسب تعبيرهم. و قال رئيس الحكومة الصهيونية الارهابي بنيامين نتنياهو إن ايران هي التهديد الأكبر لـ «اسرائيل» ، و إن الأمر يتعلق باتفاق سيء ينسج الآن فعلاً بين إيران والدول الكبرى .
ولم يخلً كلام نتنياهو هذا من محاولة توظيف الاتفاق المتبلور لدفع سهام الانتقاد الموجهة إليه على خلفية خطابه المرتقب في الكونغرس حيث اعتبر أن عليه فعل كل ما في وسعه لوقف الإتفاق الذي سيتيح لإيران قدرة انتاج قنابل نووية .
وفي الوقت الذي تثير الأنباء عن الإتفاق النووي مع ايران القلق .. لكنها مفيدة سياسياً لنتنياهو فهي تثبت الأمور التي قالها .
و توالت عاصفة الردود المنددة بالإتفاق حيث رأى وزير الصهيوني الأمن موشيه يعالون أن الإتفاق مع ايران كما يتبلور حاليا ، خطر كبير على سلام العالم الغربي، ويمثل تهديداً أمنيا لـ«إسرائيل» .
أما وزير الشؤون الإستخبارية يوفال شتاينيتس فقد تمنى عدم توقيع اتفاق كهذا ، و قال : "قلقنا هو من بقاء ايران دولة على عتبة النووي بداية لعام وبعدها يتقلص ذلك إلى شهر هذا أمر خطير جدا هناك فرصة لتقليص الأضرار، وإنجاز إتفاق أقل سوء بفضل نتنياهو وأتمنى أن لا يوقع اتفاق من هذا النوع".
و فيما رأت القناة الثانية أنه وعلى الرغم من أن الإتفاق لم يبرم بعد فإن الأخبار من جنيف مقلقة ، قالت صحيفة "معاريف" إن الأنباء عن الاتفاق المتبلور تمثل فشلاً ذريعاً للمحاولات الإعلامية «الاسرائيلية» في الوقت الذي تشير فيه التقديرات الإستخبارية «الإسرائيلية» إلى أن ايران دولة قريبة من حيازة السلاح النووي فهي تملك العلم والتكنولوجيا والمواد الضرورية لتحقيق هذا الهدف إن هي أرادت ذلك .