الميادين : دبلوماسية التحاور منطلقةٌ من القوة والثقة بالنفس رسالة ايران الى الغرب عبر مناورات النبي الاعظم (ع)
علقت قناة الميادين الاخبارية على المناورات العسكرية الإيرانية التي انطلقت في مضيق هرمز منذ يوم امس الاربعاء وتستمر الى غد الجمعة، مؤكدة انه من خلال صواريخ إيرانيةٍ جديدةٍ قريبةٍ وبعيدة المدى التي كشفت عنها المناورات، وجهت الجمهورية الاسلامية الى الغرب رسالة سياسية واضحة وهي "إياكم والفهم الخاطئ للمفاوضات الجارية معكم حول برنامجنا النووي، ولا تفسروا قبولنا التفاوض معكم ضعفاً".
وأوضحت الميادين في تقرير اعدته حول مناورات قوات حرس الثورة الاسلامية؛ مؤكدة ان شعار "الأمن المنطلق من القوة" الكامن في هذه المناورات هو "استراتيجيةً لأصحاب القرار وصناعه في إيران اليوم، في ظل تهديدات محتملة ما زالت تواجهها بلادهم بذريعة طموحاتها النووية".
وتابعت : رسائل عدة حملتها مناورات قوات حرس الثورة الاسلامية التي انطلقت بعد أقل من يومين من اختتام آخر جولةٍ من المحادثات النووية بين إيران والسداسية الدولية، لكن أهم ما عكسته مناورات النبي الأعظم (ص) حتى الآن هو الصواريخ البعيدة والقصيرة المدى التي انهالت على مجسمٍ لحاملة طائرات أجنبية معادية، يقول قادة الحرس إنهم أصبحوا قادرين على تدميرها أو حتى على الاستيلاء عليها في حال نشوب أي حرب حقيقية.
وفي السياق نفسه تنقل الميادين عن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، قوله "لا نتمنى أن ندخل حرباً واقعية مع أي جهة كانت، لكننا بالتأكيد سنثبت قدرتنا في مضيق هرمز ومياه الخليج الفارسي، وسنثبت أيضاً قدرتنا على ردع العدو في حال فكر بالقيام بأي تهديد أو عدوان يستهدف أمننا القومي".
ولأن الجميع هنا يدرك - تقول الميادين في تقريرها - أن حاملات الطائرات التي تجوب المياه «الخليجية» منذ أكثر من عقدين أمريكيةٌ في الغالب، فالواضح أن الرسالة التحذيرية التي حملتها مناورات قوات حرس الثورة الاسلامية موجهةٌ إلى الإدارة الأمريكية تحديداً؛ رسالةٌ تقول فيها طهران: إياكم والفهم الخاطئ للمفاوضات الجارية معكم حول برنامجنا النووي، ولا تفسروا قبولنا التفاوض معكم ضعفاً..
ويخلص التقرير الذي اعدته الميادين الي القول : إذاً هي سياسةٌ جديدةٌ بدأت تجربها إيران الاسلامية في عهد الرئيس حسن روحاني؛ دبلوماسية التحاور مع الغرب، لكنها منطلقةٌ من القوة والثقة بالنفس.