مقتل والي "ولاية الفرات" وعشرات الدواعش بعملية عسكرية للجيش العراقي


افادت قناة العالم الاخبارية بهلاك مايسمى "والي ولاية الفرات" وعدد كبير من عناصر ومسؤولي عصابة "داعش" الارهابية خلال عملية نوعية قامت بها خلية الصقور التابعة للاستخبارات العراقية في منطقة أعالي الفرات ببلدة القائم على الحدود مع سوريا؛ مبينا المصدر نفسه ان العصابة الارهابية نقلت جثث قتلاها ومصابيها الى بلدة البو كمال في الجانب السوري.

وكشفت مصادر استخباراتية في وزارة الدفاع العراقية، أنه"تم رصد اجتماعات لداعش من قبل خلايا استخباراتية بعد أن لاحظت انتشار عناصرها في بلدة القائم بشكل مكثف وتطبيقهم لإجراءات أمنية  استثنائية، لتوجه فيما بعد الضربات الجوية التي أسفرت عن مقتل ما يسمى بوالي الفرات في داعش إضافة إلى مسؤول عمليات التجنيد وكذلك مسؤول استخبارات التنظيم".

وأضافت المصادر نفسها، انها تعتقد بأن "إجراءات داعش التي طبقتها في القائم، كانت تهدف لتأمين الحدود مع سوريا وكذلك تأمين المدينة استعدادا لاستقبال زعيم العصابة الاجرامية أبو بكر البغدادي".

هذا و وجه الطيران العراقي ضربات استهدفت أهدافا عدة داخل محافظتي نينوى والأنبار، واجتماعات لأمراء من الصف الأول ضمن قيادات "داعش" في قضاء القائم على الحدود مع سوريا.

من جانب آخر،كشفت مصادر عراقية رفيعة مقتل ما لايقل عن 130 من عناصر  "داعش" في غارات جوية استهدفت رتلاً للمسلحين قرب مدينة الموصل شمالي البلاد.

وبدأت عصابة "داعش" الارهابية منذ أشهر بالاستعداد لمعركة الموصل، عن طريق بناء خط دفاعي منيع يصد تقدم أي قوات برية قد تحاول دخول المدينة، حيث تم تحريك كافة الحواجز الإسمنتية من داخل الموصل إلى مداخل المدينة.