اقتحام صهيوني جديد للمسجد الأقصى والجهاد الإسلامي تدعو للمشاركة في مسيرة غداً ضد "الإرهاب الصهيوني"

اقتحام صهیونی جدید للمسجد الأقصى والجهاد الإسلامی تدعو للمشارکة فی مسیرة غداً ضد "الإرهاب الصهیونی"

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، اقتحموا صباح اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ، و قاموا بجولات استفزازية وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال ، فيما دعت حركة الجهاد الإسلامي ، جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة غداً في مسيرة ضد "الإرهاب الصهيوني" .

و بحسب مصادر مقدسية ، فإن مجموعة مكونة من 10 مستوطنين وعشرات السائحين الأجانب اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. و لفتت المصادر الى أن شرطة الاحتلال فرضت قيود مشددة على دخول طلاب العلم من الشبان الفلسطينيين وصادرت بطاقات الهوية الخاصة بهم وشرعت بتصوير وجوهه النساء أثناء دخولهن إلى الأقصى .

في غضون ذلك ، دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، الى مسيرةً جماهيرية في مدينة غزة ، يوم غد الجمعة ، تنديدًا بالإرهاب الصهيوني المتصاعد ضد مقدساتنا وأسرانا في سجون الاحتلال . وقال القيادي في الحركة محمد الحرازين : "إن المسيرة ستنطلق من ميدان فلسطين (الساحة) بعد أداء صلاة الجمعة لتجوب شوارع غزة ، و تنتهي بمفترق ضبيط وسط المدينة" ، مشيرًا إلى أن خطبة الجمعة المركزية ستكون في المسجد العمري الكبير . ونوه الحرازين إلى أن عنوان المسيرة سيكون : "معًا لمواجهة الإرهاب الصهيوني" ، داعيًا إلى أوسع مشاركة شعبية فيها . و لفت الحرازين إلى أن هذه المسيرة ستكون بمثابة رسالة واضحة للاحتلال مفادها بأن الإرهاب الذي تمارسونه لن يثنينا عن النهوض بواجبنا الديني والقيمي والوطني في التصدي لسياساتكم الإجرامية، منبهًا إلى أن شعبنا لن يصمت كثيرًا على هذه الهجمة المسعورة . وشدد الحرازين على أن «إسرائيل» هي التي تمارس وتصنع الإرهاب ، مُذكّرًا بتاريخها الإجرامي الحافل بالمجازر والمحارق وحروب الإبادة الجماعية . وتحدّث الحرازين عن التعبئة التلمودية المتزمتة ضد من سوى اليهود وانعكاسها على سلوك الصهاينة، مستشهدًا بجريمة إحراق كنيسة "جبل صهيون" في القدس المحتلة فجر اليوم الخميس، وجريمة إحراق مسجد بلدة الجبعة غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية بالأمس . و حذّر القيادي بالجهاد الاسلامي من خطورة تمادي سلطات الاحتلال بإجراءاتها العدوانية ضد الأسرى، معتبرًا أن هذه السياسة تعكس حالة اليأس والتخبط الصهيوني مما حققه أبطالنا من انجازات في إطار المواجهة الشاملة مع هذا العدو المجرم . وأوضح الحرازين أن الأسرى رفضوا أن يكونوا فريسةً سائغة للاحتلال، فقرروا مواجهة سياساته العدوانية والقمعية بتحدٍ وثبات، الأمر الذي جعلهم حيارى وعاجزين عن كسر عزائمهم وروح صمودهم . و نصح الحرازين الحكومات العربية بأن لا تكون آذانًا صاغيةً لـ«إسرائيل» ولدعايتها المغرضة ضد غزة، مطالبًا إياها بألا تكون جزءًا من حصار القطاع . و بيّن الحرازين أن «اسرائيل» تحاول توريط المحيط العربي في حصار قطاع غزة، داعيًا إلى التنبه واليقظة من هذا الفخ.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة