ممثل الامام الخامنئي : استشهاد مقاومي القنيطرة على حدود فلسطين المحتلة بشارة النصر على الكيان الصهيوني + صور
بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد المقاومين القادة بعد استهدافهم من قبل العدو الصهيوني في مزارع الأمل بمدينة القنيطرة ، أقيم في مكتبة الأسد بالعاصمة السورية دمشق ، حفلا تكريميا للشهداء تحت عنوان "وحبة مسك" وذلك برعاية سماحة السيد مجتبى الحسيني ممثل الإمام الخامنئي في سوريا ، وبالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية و فريق "نسور سوريا" التطوعي .
وألقى السيد الحسيني كلمة أكد فيها : "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تعترف بـ«إسرائيل» وتعتبرها غدة سرطانية ، ويجب القضاء عليها من خلال وحدة المواقف بين دول المنطقة ، معتبراً أن الكيان الصهيوني يده في يد الإرهابيين والمخربين الموجودين على الأرض السورية" و مؤكداً "أن سوريا لم تتعرض لثورة ، بل لفتنة مستوردة لتفتيتها و حرفها عن مواقفها ، خاصة وأن الشعب السوري كان مستقلاً وحراً يعيش بعزة وكرامة، والدولة السورية أصرت أن تبقى مع الجمهورية الإسلامية رغم كل التحديات التي تعرضت لها" .

وأشار السيد الحسيني إلى أن أمريكا استخدمت جميع إمكاناتها من أفكار وأموال ومرتزقة لضرب المنطقة، وافتعلت الفتن في ليبيا وتونس ومصر، مضيفاً أن سوريا رغم كل شيء انتصرت بفضل الله وإن الولايات المتحدة باتت أضعف من ذي قبل" .
كما حيا سماحته شهداء المقاومة الذين ارتقوا على أرض القنيطرة عند الحدود مع فلسطين المحتلة قائلاً : " أن استشهاد مقاومي القنيطرة على حدود فلسطين المحتلة هي بشارة النصر على الكيان الصهيوني وهزيمة المخطط الإمبريالي الاستعماري في المنطقة" .
بدوره أكد الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة "طلال ناجي" أن الأهمية الكبرى لما جرى في القنيطرة هو امتزاج الدم اللبناني والإيراني على الأرض السورية، لافتاً إلى أن: "الرئيس السوري بشار الأسد يتعرض لكل هذا الهجوم بسبب موقفه من فلسطين واعتباره القدس قضيته المركزية" .
من جانبه أشار "عبد الناصر شفيع" عضو القيادة القطرية لحزب البعث السوري أن اختلاط الدماء الزكية على أرض القنيطرة أعاد توجيه بوصلة الإنسان العربي والمسلم إلى فلسطين المحتلة والتي تعتبر القضية المركزية ، مؤكداً أن "سوريا تواجه الإرهابيين كجزء من المشروع الصهيوأمريكي، وأنه لم يعد خافياً على أحد المخطط الأمريكي في المنطقة يهدف إلى حرف دمشق عن مسارها" .
"







