خبير يمني لـ تسنيم : حكومة عدن المرتقبة عاجزة عن أداء مهامها لأنها ناجمة عن ردة فعل وليس قرار سياسي
اكد المحلل السياسي اليمني منصور الجرادي ان الحكومة التي يرتقب تشكيلها في عدن – حيث اقامة الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي – لن تستطيع القيام بمهامها لانها ناجمة عن ردة فعل وليس عن قرار سياسي دقيق واضاف في تصريح لمراسل وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، ان "الوضع الراهن في اليمن متوتر جدا حيث تجاذبات الاحزاب و التيارات السياسية التابعة للقبائل حول مصالحها السياسية المختلفة" .
ولفت هذا الخبير اليمني الى انه "في هذا المضمار ، هناك تيار واحد يعمل لمصلحة الشعب اليمني وهو مستمر في تنفيذ مشروعه دون خوف لأنه يسير على الحق" .
واردف المحلل السياسي اليمني قائلا : ان حركة انصار الله (الحوثيين) تمثل هذا التيار الحقيقي؛ فالحوثيون اليوم يجوبون في ارجاء اليمن معلنين حمايتهم للشعب ومطالبه بالحرية والسيادة كما يعملون على ارساء الامن والاستقرار في المناطق الساخنة.
الى ذلك اشار الجرادي، الى ان الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي طالب رئيس الحكومة المستقيلة بتشكيل حكومة في عدن فيما رفض الاخير هذا الطلب لانه مخالف للدستور؛ وفي حال قيامه بذلك فإنه من حق الحكومة في صنعاء والجيش اليمي ان يقف بوجه هادي لوقف هذا القرار.
وفي السياق ذاته ، لفت الجرادي الى ان جميع الدول التي اعلنت مساندتها لـ" هادي" تعرف هذه الحقيقة بان الحكومة التي يعتزم الاخير تشكيلها في اليمن ليست قانونية ومخالفة للدستور اليمني؛ وهي حكومة انفعالية عاجزة عن تصريف مهامها؛ مشددا على ان هناك عقبات عديدة تعترض هذه الحكومة والايام القادمة ستكشف ما ستؤول اليها في حال تشكيلها.
وردا على رأي بعض المراقبين الذين يقولون بأن اليمن على وشك الخوض في حرب اهلية، قال المحلل السياسي اليمني مصريحا لمراسلنا، ان "الحرب الاهلية مستبعدة في المجتمع اليمني رغم ان هناك تيارات تسعى وراء ذلك، لكن معظم الاحزاب لاترغب في هذه الحرب وتعمل على ان يستتب الامن والاستقرار في بلادهم".





