//موسع//

الجيش السوري يبسط سيطرته على تلة قرين الإستراتيجية ونقاط هامة أخرى في ريف درعا

رمز الخبر: 668183 الفئة: دولية
الجیش السوری

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم السبت ، بأن الجيش السوري بسط سيطرته على تلة قرين الاستراتيجية في ريف درعا الغربي بعد سيطرته على بلدة الهبارية فيما اكد مصدر مطلع بأن وحدات حماية الشعب الكردية بدأت هجوماً واسعاً على بلدة تل براك التي تعد آخر معاقل تنظيم "داعش" جنوب القامشلي بدعم جويّ من الجيش السوري.

و أضافت المصادر أن وحدات الحماية تشن الهجوم من ثلاثة محاور ، و أن اشتباكات عنيفة تجري في محيط تل براك مع قصف بالأسلحة الثقيلة لمواقع "داعش" .
كما أفادت المصادر بأن الجيش السوري سيطر على تلة قرين الاستراتيجية في ريف درعا الغربي بعد سيطرته على بلدة الهبارية ، حيث أدى الهجوم إلى مقتل العشرات من المسلحين . ويأتي الهجوم عقب تحرير الوحدات الكردية بلدة تل حميس جنوب القامشلي حيث قامت بعملية تمشيط لكامل البلدة .
الى ذلك ، افاد مراسل الميادين في حلب بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة على خطوط التماس في المدينة القديمة لحلب . كما أفاد بإندلاع اشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في منطقة الراشدين غرب المدينة وسماع أصوات انفجارات ضخمة بالتزامن مع الاشتباكات .
و بثّت مواقع المعارضة تسجيلاً صوتيا لقائد "جبهة ثوار سوريا" جمال معروف يدعو فيه ما يسمى "الجيش الحر" الى النفير العام كورقة أخيرة ضد "جبهة النصرة" ، حيث تضمن التسجيل دعوة جمال معروف مناصريه ليتوجهوا إلى مساندة "حركة حزم" وقتال "النصرة" في ريف حلب حتى يستعيد السيطرة على كامل ريف إدلب .

وكان الجيش السوري أحكم سيطرته على بلدة "الهبارية" الاستراتيجية الواقعة بريف درعا وسط انهيارات في صفوف المجموعات المسلحة ، وأنباء عن مقتل العشرات منهم، بينهم ما يسمى الأمير العسكري العام لـ"جبهة النصرة" .
وأفاد مراسل وكالة تسنيم من دمشق أن الجيش السوري أحكم سيطرته بشكل كامل على بلدة "الهبارية" الاستراتيجية بريف مدينة درعا ، بعد معارك عنيفة خاضها مع المجموعات الإرهابية، كما استهدف الجيش السوري بالقصف المدفعي تجمعات الإرهابيين في بلدات "كفرناسج وتل فاطمة وتل الحارة" موقعاً العديد منهم قتلى ومصابين، وقد أدى القصف المدفعي للجيش السوري على بلدة "كفر ناسج" إلى هلاك ما يسمى "الأمير العسكري لجبهة النصرة" المدعو أبو عمر المختار، الذي يعد من أبرز القادة العسكريين وكان قد انخرط في صفوف تنظيم "القاعدة" وشارك سابقاً في حربي أفغانستان والعراق . وأفادت  مصادر ميدانية  بمقتل العديد من مسلّحي "الجيش الحر" بالقرب من قرية "سمج" الواقعة على الحدود الأردنية، في الريف الجنوبي الشرقي لدرعا، وذلك عقب استهداف الجيش لتحركاتهم أثناء محاولتهم نقل أسلحة وذخيرة من الأردن إلى الأراضي السورية، ما أدى إلى إفشال محاولتهم تلك، كذلك دارت اشتباكات متفرقة على طريق "الحراك" وفي بلدات "طيسيا وعتمان"، وأدت إلى مقتل العديد من المسلحين.
وتمكنت وحدة من "قوات الدفاع الوطني" التي تقاتل إلى جانب الجيش من إيقاع مجموعة كاملة من عناصر "جبهة النصرة" بكمين محكم بين قريتي "لاهثة ورضيمة اللوا"، قرب الطريق الدولي السويداء ــ دمشق، حيث كانوا ينقلون أسلحة على البغال من منطقة "اللجاة" في ريف درعا الشرقي الشمالي إلى البادية قرب منطقة "بير القصب"، وقد تمكن "الدفاع الوطني"، من الاستيلاء على 90 قذيفة من نوع "ار- بي -جي 7"  و150 قذيفة "هاون 80" وصاروخ من نوع "تاو" وذخائر متعددة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار