الصراع بين "حركة حزم" و"جبهة النصرة" الإرهابيتين بريف حلب يهلك العشرات من افرادهما

يستمر الصراع الدائر في الريف الغربي لمدينة حلب شمال سوريا بين "حركة حزم" من جهة و"جبهة النصرة" من جهة أخرى موقعاً عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين والذي بدأ على خلفية تصفية "حزم" عدداً من قيادات "النصرة" ومطالبة الأخيرة تسليم ثلاث قيادات ممن اعتبرتهم متهمين بعملية الاغتيال.

وأفاد مراسل تسنيم أن "جبهة النصرة" بدأت هجوماً عنيفاً على المناطق التي تسيطر عليها "حركة حزم" في الريف الغربي لمدينة حلب، وتحديداً في محيط بلدة الأتارب لتصل إلى "أبزمو والشيخ علي وأرمناز، وأكدت مصادر ميدانية أن المعارك بين "حزم" و"النصرة" استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية وراجمات الصواريخ والدبابات حيث سمعت أصوات الصواريخ والقذائف التي أطلقتها "جبهة النصرة" على قرية "السحارة".

وانفجرت سيارة مفخخة بالقرب من أحد مراكز "جبهة النصرة" في مدينة "دارة عزة" في الريف الغربي لحلب وقد سارعت "النصرة" مباشرة إلى توجيه أصابع الاتهام نحو "حركة حزم"، كما أطلقت "جبهة النصرة" نداءات للتبرع بالدم بالقرب من معبر باب الهوى في ريف إدلب على خلفية الاشتباكات الدائرة بين الطرفين.
ووصلت حصيلة القتلى في الصراع الدائر بين الطرفين إلى أكثر من 200 قتيل، أكثر من 50 قتيلاً منهم من بلدة الأتارب، في الوقت الذي مازالت "جبهة النصرة" تسيطر على كافة القرى في محيط الأتارب و تتبع سياسة القتل على الهوية الشخصية لكل من عمل مع "حركة حزم"
ويصب هذا التطور الميداني والصراع بين تلك الفصائل الإرهابية، في مصلحة الجيش السوري الذي بدأ عملية عسكرية في ريف حلب الشمالي، كما يساعد الجيش في تخفيف الضغط على المحور الغربي لمدينة حلب، حيث تقوم "جبهة النصرة" بنقل إمداداتها من المناطق التي تسيطر عليها في ريف إدلب باتجاه الريف الشمالي لمدينة حلب عبر بلدة الأتارب، والتي ادعت "النصرة" أن حركة "حزم" قامت بقطع تلك الطريق ومنعت الإمدادات من الوصول.