عضو سابق في تنظيم القاعدة الارهابي يكشف عن دور تكفيري بحريني في مساندة "داعش" للنفوذ في ليبيا
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان احد عناصر تنظيم القاعدة الارهابي"ايمن دين" كشف عن دور رجل الدين التكفيري البحريني "تركي البنعلي" في مد نفوذ عصابة داعش الارهابية إلى ليبيا؛ مشيرا إلى أن الوضع المتدهور في ليبيا و وجود كميات كبيرة من الأسلحة خارج سلطة الدولة تسبب في ان يتطلع الدواعش لإيجاد حضور مستديم فيها.
واوضح أيمن دين، الذي قاتل مع الجماعات المسلحة في البوسنة لفترة ثم تسلل إلى القاعدة وعمل لصالح المخابرات البريطانية وهو اليوم يدير شركة مركزها في دبي ولكن علاقاته ظلت قوية مع المجموعات الارهابية، اوضح مصرحا لـ "CCN" ان "ستراتيجية داعش تقوم على التركيز على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي برمته".
وحول طريقة مد نفوذ الدواعش إلى ليبيا التي ذبح فيها مؤخرا 21 مصريا قبطيا يقول العضو في القاعدة، ان "داعش عمد إلى إرسال أحد قادته وهو تركي البنعلي، المعروف لأنصاره باسم أبوسفيان السلمي، وهو بحريني يبلغ من العمر 30 سنة وقد كان رجل دين في البحرين وهاجر منضما إلى داعش قبل عامين ونصف، وكان قبل ذلك من المعروف بمواقفهم المتشددة والتكفيرية وقبل ثمانية أعوام كان يدرس الشريعة في دبي...".
وحول أسباب توجه داعش إلى ليبيا قال دين : ليبيا دولة فاشلة، ولكن لديها مؤهلات تجعل داعش تتطلع لإيجاد حضور فيها ومنها وجود كميات كبيرة من الأسلحة خارج سلطة الدولة، كما أن فيها إمكانيات كبيرة لتجنيد «المقاتلين»، بالإضافة إلى سواحلها الكبيرة التي تسمح لداعش بتهريب السلاح والأموال بسهولة فإذا كانت هناك أسلحة يحتاجها التنظيم في سوريا فسيرسلها من ليبيا والعكس صحيح".





