النائب الكويتي السابق وليد الطباطبائي يطالب بفتح سفارة لـداعش في الكويت


النائب الکویتی السابق ولید الطباطبائی یطالب بفتح سفارة لـداعش فی الکویت

ظهر النائب الكويتي المتطرف وليد الطباطبائي من جديد بمواقفه وارائه المثيرة للجدل والسخرية، عبر اقتراح وصفته صحيفة كويتية بـ "العجيب"؛ إذ طالب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الحكومة في بلاده بـ "فتح «سفارة» لعصابة داعش نظراً لوجود رعايا هذا التنظيم على ارض الكويت"؛ حسب زعمه.

وفي السياق ذاته ، رفض العديد من المراقبين الربط بين إعادة فتح السفارة السورية ومطالبة الطباطبائي بفتح سفارة لداعش في الكويت؛ معتبرين اقتراح الاخير "غير منطقي ومجرد أحاديث ربطها كلها ببعضها كالعادة ولا أساس لها فالجالية السورية في الكويت تحتاج إلى معاملات رسمية".

وقال الطباطبائي في تغريدته : ما المانع أن تفتح الكويت ودول العالم سفارة لـ «دولة داعش»، طالما هي تفتح سفارات لنظام بشار الأسد فكلاهما مجرم وقاتل لشعبه، ولهما رعايا تحت سيطرتهما"؛ علي حد زعمه.

وادت هذه التغريدة للنائب الكويتي السابق وليد الطباطبائي الي سخرية وغضب كبير لدي مستخدمي هذا الموقع، في وقت التزم فيه عدد كبير من متابعي حساب الطباطبائي الصمت، وآثروا عدم التعليق.

واسترجع المغردون "تاريخ الطباطبائي الطويل" في دعم الجماعات المسلحة الارهابية في سوريا. وحمَّلوه و "رفاقه" مسؤولية ما يجري في سوريا نتيجة أعمالهم التخريبية؛ مطالبين وزارة الداخلية الكويتية بـ"متابعة مثل هذه التغريدات وفتح تحقيق فيها خصوصاً وأنها أشارت لوجود رعايا لداعش في الكويت".

وسط الجدال والهجوم على الطباطبائي، قال أحد الظرفاء في تويتر : ما دام الطبطبائي صاحب هذا الاقتراح الجهنمي فلا تستغربوا أن يخرج من جيبه يوماً أوراق اعتماده سفيراً للسفارة الداعشية المزعومة. فهو خبير بالجماعات المسلحة في سوريا، وسبق له زيارتهم ميدانياً أكثر من مرة.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة