لجنة برلمانية عراقية تعتزم الاستفسار عن حطام طائرتين بريطانيتين متهمتين بتقديم مؤن لتنظيم " داعش"
أعلنت لجنة برلمانية عراقية اليوم الأحد، أنها بصدد إرسال استفسار إلى السفارة البريطانية في بغداد بشأن حطام طائرتين بريطانيتين أسقطتا في محافظة الأنبار(غرب العراق )، اثر استهدافهما من قبل قوات عراقية بعد إلقائها مؤناً لـعصابات "داعش" الارهابية.
وقال صباح الساعدي عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية "حصلنا على صور لحطام طائرتين بريطانيتين أسقطتا فوق منطقة الرمادي مركز محافظة الأنبار"، دون تحديد الموعد، لافتاً إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هاتين الطائرتين أسقطتا من قبل قطعات عسكرية عراقية ومقاتلين من العشائر المتواجدة في المنطقة بعد إلقائها مؤناً لعصابات "داعش" الارهابية.
وأضاف أن اللجنة أشارت في وقت سابق إلى قيام طائرات مجهولة الهوية بإلقاء مؤن وعتاد لتنظيم "داعش"، إلا أن وزارة الدفاع ورئاسة الوزراء ردتا بأن ليس لديهما معلومات حول الأمر.
وأشار الساعدي إلى أن اللجنة"ستستفسر عن الموضوع من خلال إرسال طلب لرئاسة البرلمان لمخاطبة السفارة البريطانية في بغداد والاستفسار عن الحطام الذي يتواجد لديها صوراً له"، دون أن تحدد اللجنة موعداً لإرسالها الطلب.
وكانت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي اتهمت في 10 شباط الماضي التحالف الدولي لمحاربة"داعش" وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، بإلقاء بعض طائراته أسلحة ومؤنا إلى تنظيم "داعش"، ودعت قيادة الدفاع الجوي العراقي إلى إسقاط تلك الطائرات.
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي وصف الأسبوع الماضي المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطق التي تسيطر عليها "داعش" بـ"غير دقيقة"، معتبرا أن أي طائرة تهبط لمساعدة العصابات الارهابية ستكون هدفا مشروعا للقوات العراقية.





