خبير عسكري: معركة الجنوب أنهكت المجموعات الإرهابية..ولا يمكن حل الأزمة السورية خارج الميدان


خبیر عسکری: معرکة الجنوب أنهکت المجموعات الإرهابیة..ولا یمکن حل الأزمة السوریة خارج المیدان

تحدث الخبير العسكري العميد في الجيش السوري إلياس إبراهيم لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق عن آخر التطورات الميدانية للمعركة التي يخوضها الجيش السوري في المنطقة الجنوبية لافتاً إلى أنها شتتت قوى الإرهابيين في كامل المنطقة وأن هذه العملية مستمرة حتى تطهير المنطقة الحدودية من رجس الإرهاب.

وحول الهدف من العملية العسكرية الواسعة للجيش السوري في المنطقة الجنوبية بريفي درعا والقنيطرة قال الخبير العسكري العميد إلياس إبراهيم: "أعتقد أن العملية هدفها واسع جداً ويقع ضمن المهمة الكبيرة للجيش السوري الذي يتجه لتنظيف المنطقة والحدود الجنوبية بالكامل من كافة المجموعات الإرهابية" مضيفاً: " بدأت هذه العملية من تلة دير ماكر ومنطقة تل قرين واتجهت جنوباً في محيط "كفر ناسج" باتجاه "كفر شمس" وتتابع العمليات باتجاه الجنوب لتنظيف المنطقة من وجود المجموعات الإرهابية".
وبالنسبة للأهمية الاستراتيجية للمناطق التي سيطر عليها الجيش السوري مؤخراً في ريف درعا أوضح الخبير العسكري إبراهيم أن: "مناطق سبسة وتلال فاطمة وحمريت هي مناطق وعرة جداً وتتحكم بمساحة كبيرة في مواجهة المنطقة المحاذية للحدود الفلسطينية والجولان السوري المحتل، كما أنها تتحكم بمعظم المساحات المحيطة بها باتجاه الغرب وباتجاه الجنوب وصولاً إلى الحدود مع فلسطين المحتلة".

وحول دور هذه العملية العسكرية في إبعاد خطر المجموعات الإرهابية عن العاصمة دمشق لفت الخبير إبراهيم: "إن هذه العملية ساهمت بشكل كبير ولافت إلى إبعاد خطر المجموعات الإرهابية من منطقة ريف القنيطرة وباتجاه الريف الغربي إضافة إلى أنها شتت قوى الإرهابيين في كامل المنطقة وحرمتهم من إمكانية تجميع قواتهم والتوجه باتجاه أماكن قريبة من دمشق، كما أحبطت أعمالهم في أن يتوجهوا من محور "سعسع" إلى دمشق وأصبحت القوات العسكرية السورية متحكمة بالمنطقة بالكامل وهي صاحبة المبادرة الأساسية".

وبالحديث عن مبادرة دي ميستورا بعد التناقض في المواقف وإعلان معارضة الخارج المتمثلة بالائتلاف عن استعدادها مناقشة المبادرة، في حين رفضتها المعارضة المسلحة في حلب، صرّح الخبير إبراهيم: "كنت دائماً أقول ومنذ بداية الأزمة السورية أن الحل لهذه الأزمة هو فقط في الميدان ولا يمكن حلها من خارج الميدان، وأنا للأسف أخالف الكثير من المحللين الذين يقولون بمبادرات سياسية وما شابه" مؤكداً أن: "الحل السوري في الميدان تحديداً،  والقوى السياسية التي أصرت على مواجهة الدولة السورية ووضعت آمالاً وأحلاماً كبيرةً لإيقاف الدولة السورية، شعرت بالفشل وعدم إمكانية تحقيق أي هدف من الأهداف التي ذهبت من أجلها وبالتالي فإن من بقي يقاتل على الأرض ويحمل السلاح ويقبض المال والدولار هو المستفيد من بقاء هذه الأزمة وهو المعني بأي حل مع الدولة السورية، ولا توجد أي آفاق لأي حل سياسي مع هؤلاء المقاتلين وبالتالي فإن  مجموعة الائتلاف وباقي التسميات السياسية الأخرى تصب في خانة العمل السياسي في الأزمة السورية وليس العمل الأمني وبالتالي أعتقد أنه إذا وافق الائتلاف أم لم يوافق فإنه لا يقدّم ولا يؤخر في قضية تنظيف الأرض السورية من الإرهابيين بأي شيء".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة