اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية: جنود الاحتلال ومستوطنوه يعرضون حياة الصحفيين للخطر
أكد "اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية"، في تقريره الشهري وزعه اليوم الاثنين، أن جنود الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه يواصلون عمليات تعريض حياة الصحفيين للخطر، فيما تستمر المحاكم الصهيونية ملاحقة العاملين في فضائية "الأقصى"؛ لافتا التقرير الى إصابة خمسة صحفيين فلسطينيين خلال تغطيتهم الأحداث الميدانية في الضفة الغربية، واعتقال صحفية واحتجاز وتوقيف آخرين.
وحسب التقرير، عن شهر شباط المنصرم، فقد استمرت اعتداءات الاحتلال «الإسرائيلي» بجنوده ومستوطنيه ضد الصحفيين الفلسطينيين وطواقم وسائل الإعلام العاملة في تغطية الأحداث في الضفة الغربية خاصة، إلى جانب القدس المحتلة وقطاع غزة.
وسجل التقرير الشهري لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية 22 اعتداءً صهيونيا أو بتحريض من الكيان على الصحافة الفلسطينية، ومنها هجمات مباشرة نفذها مستوطنون على طواقم صحفية خلال عملها في الميدان، بالإضافة إلى مهاجمة المستوطنين منزل الباحث والصحفي "أحمد صب لبن" في البلدة القديمة للقدس، وكذلك طاقم قناة رؤيا شرقي رام الله مما عرض حياتهم للخطر.
يذكر ان ملاحقة العدو الصهيوني ومحاكمه العسكرية لطاقم قناة الأقصى الفضائية جاء بعد اعتبارها «جهة إرهابية محظورة» ، يعد أهم الانتهاكات الصهيونية لحرية العمل الصحفي، وقدمت علي اثره مراسل القناة في الخليل للمحاكمة وجرى تمديده كما مدد الاحتلال الاعتقال الإداري لمدير مكتب قناة الاقصي في الضفة الغربية "عزيز كايد" ومصورها شمالي الضفة "أحمد الخطيب". وما زال يحاكم مراسلها في رام الله "مصطفى الخواجا".
ومع استمرار ملاحقة واعتقال الصحفيين الفلسطينيين - يذكر التقرير الشهري لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية - أن 16 صحفيا فلسطينيا، بينهم ثلاثة من العاملين في فضائية الأقصى، لازالوا يقبعون في سجون الاحتلال «الإسرائيلي» ومنهم من مضى على اعتقاله سنوات طويلة.
وخلال شهر شباط الماضي، استمر العدو المحتل بانتهاك حرية الصحافة والنشر بذريعة التحريض، حيث استخدمتها سلطات الاحتلال للضغط على إدارة فيس بوك من أجل إغلاق صفحة وكالة شهاب. كما استمرت دعوات قيادات الاحتلال لإغلاق تلفزيون فلسطين بدعوى التحريض أيضا.