الوفد التركي الزائر لدمشق للصحافيين : الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها هٌزمت على أرض سوريا + صور


عقد الوفد التركي الذي يزور العاصمة السورية حاليا ، مؤتمراً صحفياً في فندق الداماروز بدمشق اليوم الإثنين ، و أكد أن سوريا إلى جانب الدول التي تقف معها استطاعت أن تهزم الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاءها ، ممن يعملون على تقسيم سوريا وتصدير المشاريع التكفيرية إليها ، مشدداً على أهمية الوحدة بين دول المنطقة لدحر المجموعات الإرهابية التي تهددنا جميعاً .

و أفاد مراسل وكالة تسنيم في دمشق أن السيد "دوغو بيرنيتشيك" رئيس الوفد التركي إلى سوريا ، ألقى كلمة امام الصحافيين قال فيها : "لقد تم تصدير الإرهاب إلى سوريا وحاولوا أن يخلقوا حرباً داخل سوريا ، و نحن نعرف جيداً من هي القوى التي كانت وراء هذه الأزمة" ، مضيفاً : "قد قاوم الشعب السوري والجيش السوري والرئيس السوري بشار الأسد من أجل البشرية ضد هذا الإرهاب وضد من موّل وقدم مساعدات لهذا الإرهاب ، كما حارب الشعب والجيش كالأبطال ليس فقط من أجل الشعب السوري فحسب بل من أجل البشرية كلها و من أجل دول العالم الأحرار" .

ورأى السيد بيرنيتشيك  أن الولايات المتحدة الأمريكية قد هُزمت على هذه الأرض ولم تستطع هذه الدول أن تقسم سوريا ولن نسمح لهم بذلك، وكان لديهم رغبة في أن يصلوا منطقة "البرزاني" بالبحر المتوسط شمال سوريا بحيث يتم تشكيل كما أسموه "الممر الكردي" وهذا هو المشروع «الإسرائيلي» الثاني، فكما فعلوا في الجنوب يرودن أن يفعلوا في الشمال.
وقال رئيس الوفد التركي: "أعلن من هنا من أرض الشام للعالم بأن تركيا لن تسمح لأي قوة بأن تخرق السيادة السورية أو تقوم بفرض مشاريع لا تناسب بلادنا وأنا أحيي من هذه الجبهة شعب سوريا وجيشها وقائدها الرئيس بشار الأسد لأنهم حاربوا الإرهاب من أجلنا ونحن مدينون لهم بذلك" . وأضاف: "إن هذا الإرهاب يستهدف وحدة الأراضي ووحدة الشعوب وينبغي التعاون الأخوي بين بلدان إيران والعراق ولبنان وتركيا ومصر وتونس فعلى جميع الدول أن تتوحد لمحاربة هذه العصابات المجرمة ، لأننا لا نستطيع أن ننتصر إلا من خلال توحيد صفوفنا ونتصدى لهذا الإرهاب إلا من خلال الوحدة ، ولقد حاولوا أن يمزقونا وحاولوا أن يفرضوا مشاريع طائفية لكن هذا انعكس فرصة ذهبية لنا لنتوحد ولنتعلم كيف يجب أن نعمل من أجل الوحدة ." وختم السيد "بيرنيتشيك": "نقول للدول التي جاءت من البعيد والتي تدعي حرصها على الديمقراطية: إن ما أتيتم به هو كذبة كبيرة، فنحن من يصنع الديمقراطية ونحن من ينهض بالبلاد ونحن من نبني الحضارات ولا حاجة لنا بكم ."

 

من جهته تحدث السيد عبد اللطيف شنر أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية والذي استقال منه في العام 2007 قائلاً: "نعارض الحكومة التركية وقرارها في دعم الإرهاب ونطالب بإحلال السلام في سوريا فهناك إرهاب تم تصديره من أكثر من 83 دولة قاموا بإرسال إرهابيين إلى سوريا ليمارسوا إرهابهم على شعبها من خلال أبشع الجرائم ولذا يجب على الدولة السورية أن تتخلص منهم بشكل دائم ومطلق " . وأكد السيد "شنر": لا تمتلك أي جهة الحق وخاصة العناصر الأجنبية أن تحمل السلاح وتأتي إلى بلد وتطلب تغيير نظامه ولا يحق لأي أحد أن يتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد ونطالب  المنظمات الدولية والمؤسسات الرسمية أن يدينوا وبشدة كل من يحاول أن يتدخل في دول العالم" .

وتحدثت السيدة "بيرغول أليمان" نائب رئيس حزب الشعب التركي قائلة: "أحيي الشعب السوري وأقول أن سوريا هي جارتنا ولا تفصلنا عنها الا أمتار قليلة فنحن كنا سابقاً ندخل الأراضي السورية قادمين من تركيا لنصل إلى مدينة حلب بوقت لا يتجاوز نصف ساعة لكننا اليوم اضطررنا إلى الذهاب إلى بيروت لندخل بعدها إلى سوريا وهذا يعود إلى ثلاثة أسباب؛ السبب الأول وجود المجموعات الإرهابية المسلحة على الحدود، الثاني هو فرض العقوبات على سوريا، أما السبب الثالث فيتعلق بالإعلام غير الموضوعي الذي يروج لهذه الأزمة وزيارتنا إلى هنا تهدف إلى إلغاء هذه الأسباب الثلاثة" . وأكدت السيدة "أليمان" : "سنعمل كمتطوعين لمحاربة الإعلام غير الموضوعي وسنعمل جاهدين لرفع العقوبات عن سوريا فنحن قد تفاجأنا اليوم عندما علمنا في زيارتنا لإحدى المستشفيات بأن العقوبات طالت الدواء أيضاً! " . وختمت بقولها: "نحن نرفض أن يتم استخدام تنظيمات إرهابية لفرض هيمنهتا على أي شعب والمسؤول عن ذلك هي الحكومات الغربية ومع الأسف حكومة تركيا."