المحكوم بالإعدام في قضية "الدية" مخاطبا الشعب الاماراتي : النظام «البحريني» لعب على وتر الطائفية واني بريء !! + فيديو
تناولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل اعلام معنية بالشان البحريني تسجيلا مصورا لاحد المحكومين عليهم بالاعدام من قبل النظام الخليفي المستبد "عباس السميع" الذي يظهر فيه الاخير مخاطبا الشعب الإماراتي بتأكيد براءته من التهم التي وجهت له؛ ومشيرا الى ان النظام"لعب على وتر الطائفية لاستعطاف السنة" وتحريضهم ضد اخوانهم الشيعة في الوطن العربي.
وجاء التسجيل الاخير للمواطن البحريني المحكوم عليه بالاعدام في مايسمى بـ "قضية الدية" التي قتل فيها شرطي اماراتي، بعد تسجيله الأول الذي خاطب فيه أسرته والشعب البحريني من داخل سجنه؛ وتشير التقارير المتوفرة حوله الى ان سلطات آل خليفة وضعت السميع في السجن الانفرادي.
وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، عقدت ندوة في مقر الجمعية بالعاصمة المنامة، تحت عنوان "أحكام الإعدام والإفلات من العقاب"، تناولت فيها أحكام الاعدام والمؤبد وسحب الجنسية التي صدرت عن القضاء الخليفي مؤخراً ضد 10 مواطنين.
تحدثت فيها ايضا والدة عباس السميع التي قالت، ان "ولدي عباس شاب جامعي مثقف ملتزم بأمور دينه، فهل يعقل أيها الشرفاء أن يكون ولدي قاتلا؟! هل يعقل أن يكون ولدي قاتلا ولم يكن في موقع الحدث؟! حيث كان في المدرسة يهيئ بعض البرامج لتلاميذه، كيف يعتقل ولدي بدون دليل؟! وكل الأدلة تثبت براءته، هذا ظلم وعدوان، اعتقاله اعتقال سياسي ملفق، حقد، كراهية..".
بدروها، شددت والدة المحكوم الاخر بالاعدام "سامي مشيمع"، وايضا المؤبد "رضا مشميع"، على أن ولديها بريئان من التهم التي وجهت اليهما؛ مشيرة الى ان ولديها تعرضا لتعذيب شديد غيّر ملامح وجههما خلال عمليات التحقيق معهما..
واضافت : أنا والدة سامي ورضا وعبدالزهراء، كلهم محكومون في قضايا ملفقة، ولدي سامي كان موجوداً في الحي يوم التفجير، ورضا كان نائماً في المنزل، وعبدالزهراء أعتقل قبل أسبوعين نحن مستهدفون منذ زمن بسبب اسم عائلتنا. وأوضحت أن "سامي تعرض الى تعذيب شديد الى حد أنهم نقلوه الى سجن الحوض الجاف على كرسي متحرك، كان يتقيأ دماً من شدة التعذيب، وهو لم يروي لنا كل تفاصيل تعذيبه بسبب تواجد رجال الأمن خلال الزيارات".