احزاب الإصلاح والإشتراكي و الناصري تختلف مع هادي وتعود إلى "موفنبيك" في العاصمة صنعاء

رمز الخبر: 674015 الفئة: دولية
القوى السیاسیة الیمنیة

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الأحزاب السياسية اليمنية عادت الى فندق موفنبيك في العاصمة بعد ان تخبطت في مواقفها اثر مغادرة هادي صنعاء الى عدن، وكانت قد أعلنت تأييدها للرئيس المنتيهة ولايته الا انها قررت العودة الى حوار تجريه بقية الأطراف في صنعاء؛ وذلك وفق ما جاء في افادات مصادر سياسية قولها أن التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الناصري قررا العودة الى حوار موفنبيك بعد يوم واحد من عودة الحزب الإشتراكي اليمني الى الحوار .

واوضحت المصادر ان هذه الاحزاب يأست من نجاح اللعب على ورقة هادي وما يسمونه شرعية لتعود من جديد الى طاولة الحوار مع اللجان الثورية العليا باعتبارها هي الحل الوحيد للازمة السياسية في اليمن .

ويرى محللون، ان في اليمن يتشابك الملف الاقتصادي والامني والسياسي بالاستراتيجي ولان الملف الاستراتيجي اصبح متزنا بعد ان صار للقوى السياسية المستمرة في الحوار بعد استراتيجي فتح مؤخرا مع روسيا والصين ومصر  عادت الاحزاب الى طاولة الحوار في موفمبيك.

يذكر ان الولايات المتحدة رفضت فتح سفارتها رسميا في عدن ، رغم عودة السفير الامريكي الى عدن ولقائه عبد ربه منصور هادي ، بعد ان ادركت فشل لعبة هادي فيها، وحثّت هذه المواقف الدولية الاخيرة الاحزاب المذكورة على العودة الى طاولة الحوار.

وتجدر الاشارة هنا الى موقف المملكة العربية السعودية غير المعهود والجديد حيث انها دعت اليمنيين  إلى التكاتف لدفع العملية السياسية السلمية؛ وذلك بعد ان نصحت مصر المملكة بعدم  تصعيد الاوضاع في اليمن وان ورقة هادي فاشلة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار