الأسد لوفد تركي : أردوغان يدعم التكفيريين إرضاءً لأسياده وتنفيذاً لمخططاتهم

رمز الخبر: 674039 الفئة: دولية
الاسد

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل اليوم الثلاثاء وفداً من الأحزاب والفعاليات التركية ، مكوناً من شخصيات سياسية واقتصادية وحزبية برئاسة رئيس حزب "وطن" دوغو بيرنتشيك، واعتبر أن هذه الزيارة مؤشر على أن العلاقات الحقيقية للدول تبنيها الشعوب مؤكدا ان أردوغان يدعم القوى التكفيرية المتطرفة من أجل إرضاء أسياده ، و تنفيذاً لمخططاتهم .

و انتقد الرئيس الأسد خلال استقباله الوفد التركي مواقف الرئيس رجب طيب أردوغان و اتهمه بدعم القوى التكفيرية المتطرفة ، كما اعتبر أن العلاقات بين الدول تبنيها الشعوب لا الحكومات .
وأكد الرئيس الأسد للوفد التركي أن زيارته مؤشر على أن "العلاقات الحقيقية بين الدول تبنيها الشعوب لا الحكومات، التي قد يتبنى بعضها سياسات منغلقة وهدامة لا تخدم مصالح الشعوب" .
وأشار الرئيس الأسد إلى أن ذلك ما يقوم به الرئيس التركي رجب طيب "أردوغان من خلال دعم القوى التكفيرية المتطرفة وغيرها من أجل إرضاء أسياده وتنفيذاً لمخططاتهم" .
واعتبر الأسد أن مكافحة الإرهاب لا تتم فقط عبر محاربة الإرهابيين ، بل أيضاً من خلال ضغط الشعوب على الحكومات التي تدعمهم لتغيير موقفها وقيام تعاون حقيقي بين الدول للتخلص من هذه الآفة الخطرة، بالإضافة إلى العمل على محاربة الفكر المتطرف المغذي للإرهاب.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن أعضاء الوفد التركي شددوا خلال لقائهم الرئيس السوري على أن "سوريا قدمت دروساً في الصمود والثبات للمنطقة والعالم من خلال تضحيات جيشها وتمسك شعبها بأرضه وبوحدته" ، معتبرين أن ما تنجزه سوريا على صعيد محاربة الإرهاب يعد العامل الأساس في درء مخاطر مشاريع التقسيم التي تواجهها المنطقة .
وأكد أعضاء الوفد على أن الأغلبية الساحقة من الشعب التركي ما زالت تؤمن بالعلاقة الأخوية مع الشعب السوري وترفض تورط أردوغان بدعم الإرهاب في سوريا والذي بات يشكل خطراً داهماً على الجميع.
وكانت دمشق شهدت في الآونة الأخيرة زيارة بعض الوفود الرسمية للقاء المسؤولين السوريين والاطلاع على الوضع هناك، كان آخرها وفد برلماني فرنسي.
من جهتهم شدد أعضاء الوفد على أن سورية قدمت دروسا في الصمود والثبات للمنطقة والعالم من خلال تضحيات جيشها وتمسك شعبها بأرضه وبوحدته واعتبروا أن ما تنجزه سورية على صعيد محاربة الإرهاب يعد العامل الأساس في درء مخاطر مشاريع التقسيم التي تواجهها المنطقة مؤكدين أن الأغلبية الساحقة من الشعب التركي ما زالت تؤمن بالعلاقة الأخوية مع الشعب السوري وترفض تورط أردوغان بدعم الإرهاب في سورية والذي بات يشكل خطرا داهما على الجميع.
وكان عضو البرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطية نظمي غور أكد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي أن رفض نواب حزب العدالة والتنمية التحقيق في أنشطة تنظيم "داعش" الإرهابي في تركيا يثبت دعم الحكومة والنظام في تركيا لهذا التنظيم الإرهابي والجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار