الجيش السوري يواصل حربه على المسلحين جنوباً ويقترب من كفرناسج

رمز الخبر: 674134 الفئة: دولية
الجیش السوری

يتابع الجيش السوري تقدمه في الجبهة الجنوبية ، و يحقق يومياً المزيد من الانجازات العسكرية ، حيث تمكن من السيطرة على تل قرين وانطلق منه للتقدم في بلدة كفرناسج في ريف درعا الشمالي الغربي ، مستفيداً من سيطرته على تل قرين الاستراتيجي المشرف على القرية كما بسط السيطرة على تل الصياد بين بلدتي كفرناسج وحمريت ، ما يعطيه سيطرة نارية على الطريق الواصل إلى تل المال ونبع الصخر وأم باطنة المتصلة جغرافياً بتل الحارة.

واكدت مصادر وكالة تسنيم الدولية بان عمليات الجيش السوري تتواصل على الجبهة الجنوبية دون توقف ، بل يتقدم الجيش بشكل متواتر على ريف القنيطرة الشمالي الشرقي ، وعلى ريف درعا الشمالي الغربي، وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي .

و بسط الجيش السوري سيطرته على تلة الصياد ، وبذلك بات يتحكم نارياً بالسهول والقرى والطرق التي تقع تحت تلك التلة ، حيث يقول الخبير العسكري يحيى سليمان ان "تل الصياد يحتل أهمية أساسية في المعركة التي تقودها القوات المسلحة في منطقة القنيطرة ودرعا ، لأنه يعتبر من أهم النقاط الحاكمة ، و ان الاستيلاء عليه يمكن القوات المسلحة من متابعة أعمالها القتالية اللاحقة بنجاح". و تتجه الانظار نحو تل الحارة الاستراتيجي، أقل من 10 كيلومترات تفصل وحدات الجيش السوري المهاجمة عن التل الذي تسيطر عليه جبهة النصرة ومجموعات من الجيش الحر.
و يتابع الخبير سليمان القول : "فيما يتعلق بتل الحارة ، أصبحت الأمور جاهزة للانقضاض على هذا التل و تحريره من رجس هذه العصابات المجرمة ، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل احتلالها ، و يتم الاستفادة من كل هذه الانجازات لتحقيق الهدف الاستراتيجي الهام وهو قطع أحلام الكيان الصهيوني بإقامة منطقة عازلة في هذه المنطقة" .
و تتسع محاور التحرك الميداني أمام الجيش السوري مع كل تقدم عسكري ، والمحاور المرشحة كثيرة ، بدءً من مسحرة في ريف القنيطرة الشمالي الشرقي، أو حتى باتجاه كفر شمسة في ريف درعا الشمالي الغربي ، أو في البلدات والقرى في ريف دمشق الجنوبي الغربي، توسعة للمناطق الآمنة التي سيطر عليها الجيش السوري خلال الأيام الماضية، فيما تشهد بعض المناطق وخصوصاً في عمق محافظة درعا قصفاً مدفعياً وجوياً يستهدف مواقع المسلحين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار