أوباما : لا جديد ولا بدائل مجدية في خطاب نتنياهو لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي
في أرفع تصريح أمريكي ، ردّ رئيس الادارة الأميركية باراك أوباما على مزاعم الارهابي بنيامين نتنياهو التي جاءت في خطابه امام الكونغرس ، و قال : "لم اشاهد خطابه أمام الكونغرس اليوم (الثلاثاء) ، لكنه أوضح أنه قرأ النص ولم يرى فيه أي جديد ، مضيفا بأن رئيس الحكومة «الإسرائيلية» لم يقدم أي بدائل مجدية لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي .
وبحسب موقع "واللا" الصهيوني ، فإن الرئيس الأمريكي أجرى عدة اتصالات هاتفية بزعماء دول أوروبية خلال إلقاء نتنياهو خطابه ، كما قام أوباما بتشغيل التلفاز خلال الخطاب دون الإنصات إليه . ونقل الموقع عن مسئول كبير بالبيت الأبيض قوله إن الرئيس الأمريكي استغل وقت الخطاب لإجراء اتصالات بزعماء أوروبا لمناقشة عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك معهم كنوع من أنواع القطيعة للخطاب .
و فيما كان رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الارهابي بنيامين نتيناهو يلقي خطابه امام الكونغرس الاميركي وسط مقاطعة عشرات النواب الاميركيين ، كانت الاخبار تتحدث عن قرب التوصل الى اتفاق نووي مع ايران ، بحسب ما اكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ، التي لفتت ايضاً الى أن "نشر المخاوف" من ابرام اتفاق مع ايران "غير مفيد" . و حذرت فيديريكا موغيريني من ان نشر المخاوف بخصوص ابرام اتفاق مع ايران حول برنامجها النووي ، قائلة "نحن نقترب" من تحقيق نتيجة . و في إشارة الى انتقادات نتنياهو لكن دون تسميته ، قالت موغيريني للصحافيين في جنيف ان "نشر المخاوف غير مفيد في هذه المرحلة" ، و خصوصاً "في هذه الساعات التي نقترب فيها من تحقيق نتيجة" .
و شكلت ايران محور خطاب نتنياهو بل ربما العنوان الوحيد امام الكونغرس الاميركي ، حيث حثّ الدول الغربية على عدم توقيع الإتفاق النووي المحتمل بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً ان الإتفاق النووي المطروح سيئ جداً وهو يقدم تنازلات لطهران ويترك لها بنية نووية قوية. حسب تعبيره . و أشار نتنياهو إلى وجود ما قال ثغرتان عالقتان بشأن الملف النووي ، الأولى بأن "الاتفاق النووي المطروح يقدم تنازلات لطهران"، والثانية في أن "الإتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين إيران والقوى الكبرى سيترك إيران مع برنامج نووي "واسع النطاق" ، ولن يمنعها من امتلاك القنبلة الذرية، على حدّ قوله . ورأى نتنياهو ان "سعي إيران لإمتلاك سلاح نووي" وتحركاتها الإقليمية تهدد الأمن «الإسرائيلي» ، معتبراً انه عليها ان تغير سلوكها قبل عقد اي صفقة نووية معها . و حمل خطاب رئيس حكومة الإحتلال جملة من المغالطات والإفتراءات المقصودة تجاه ايران، حيث اتهمها بالسعي لتطوير قنبلة نووية والهيمنة على أربع عواصم عربية في الشرق الأوسط .