تركيا تفتح مسارات جديدة لضخ الارهابيين الى داخل سوريا


كشفت دوائر أمنية أوروبية أن تركيا تراقب بدقة تحركات الارهابيين الوافدين الى اراضيها للقتال في سوريا والعراق، ويحرص النظام الحاكم على توجيههم نحو "مسارات" حددتها أجهزته الاستخبارية والأمنية باتجاه الاراضي السورية، وذلك خوفا من تسرب هؤلاء الى الاراضي التركية.

وقال دوائر مطلعة لصحيفة المنــار المقدسية ، أن تركيا تفتح الباب أمام الارهابيين وترفض الاصطدام معهم خوفا من ارتدادهم عليها، وهناك ما يمكن وصفه بـ "الاتفاق غير المبرم" بين أنقرة والعصابات الارهابية ، على ابقاء الباب مفتوحا نحو الاراضي السورية مقابل عدم التعرض للأمن التركي.
وتضيف هذه الدوائر أن السلطات التركية تحافظ على صيغة جوابية واحدة ردا على التحذيرات التي تنقلها اليها الاجهزة الاستخبارية الاوروبية من أجل ضبط أحد رعايا دول تلك الأجهزة الذي يحاول سلوك المسار التركي الى الداخل السوري للانضمام الى العصابات الارهابية، وهذه الصيغة أو الرد التركي ، هي عدم وصول المعلومات الى الجهات التنفيذية في الوقت المناسب وعدم ضبط الارهابيين المتجهين الى سوريا.

هذا وكان رئيس جهاز الاستخبارات الامريكية جيمس كلابرقد اعلن قبل ايام  إنّ محاربة "داعش" ليست أولوية بالنسبة إلى تركيا. واكد في كلمة له أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الامريكي ان نحو 60 في المئة من المقاتلين الاجانب الموجودين في سوريا انما وصلوا اليها عبر الاراضي السورية ، وراى ان ذاك هو نتيجة لوجود اجواء تركية متساهلة، وخصوصا في المستوى القانوني إزاء عبور مسلحين أجانب إلى سوريا.