مصادر يمنية موثقة : السعودية وقطر وتركيا تصدر إرهابيين وسلاح الى محافظتي مارب وشبوة في اليمن
كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نقلا عن مصادر يمنية موثقة بأن قطر وتركيا والسعودية متفقون على أن يزجّوا باليمن داخل مستنقع الصراعات ، ليغدو حاله شبيها بما يجري في سوريا و العراق وخصوصاً ليبيا ، مؤكدة وصول ارهابيين سعوديين ومن جنسيات متعددة إلى مأرب عبر مطار عدن و معبر الوديعة في حضرموت الواقع ما بين اليمن والمملكة ، والذي صار ممراً للارهابيين والسلاح والغذاء في محافظتي مأرب (شمال شرق) وشبوة (جنوب) .
واضافت الصحيفة أن قطر وتركيا من جهتهما تعملان على ترتيب صفوف حزب التجمع اليمني للإصلاح «الإخوان المسلمين»، ودعمه بالمال من أجل النهوض به من جديد بعد هزائمه المتلاحقة على يد «أنصار الله»، ما يبين نوعا من تبادل ألادوار بين قطر وتركيا والسعودية في اليمن.
وقالت صحيفة الاخبار أن حركة «أنصار الله» تعي صعوبة ما ينتظرها، وهي على ما يبدو استعدّت للمعركة المقبلة التي توقعتها ان تكون في شبوة وليس في مأرب، ثم تسألت، لماذا هذه المحافظة الجنوبية برغم علم «أنصار الله» بحساسية وخطورة دخولها إلى أي منطقة في الجنوب؟ تردّ المصادر اليمنية الموثقة بأنهم نسقوا مع بعض قادة «الحراك الجنوبي» في حال أقدموا على هذه الخطوة. مشيرة ، هم يرون أيضاً أنه لا بدّ من فصل مأرب عن شبوة الملاصقة لها والمفتوحة على البحر، بغية منع الإمداد بين المحافظتين.
الجدير بالذكر أن محافظة لحج تشهد انتشاراً كبيراً للجماعات الارهابية " تنظيم القاعدة " الذي تقول تقارير إنه اختار المناطق الجنوبية كقاعدة انطلاق للسيطرة على المناطق اليمنية.حيث نشر موقع «سايت»، الشهر الماضي، أن أنصار لتنظيم «القاعدة في اليمن» بايعوا «داعش»، ما يمثل مقدمة لمرحلة جديدة في الداخل اليمني، واضاف نقلا عن مصادر سياسية وأمنية قولها إن الارهابيين ينتشرون في كل أحياء مدينة الحوطة في لحج، والتي شهدت في الآونة الأخيرة نشاطات مكثفة لموالين للتنظيم وعمليات اغتيالات طالت ضباطاً أمنيين.
وكان السيد عبد الملك الحوثي قد أكد خلال خطابة الأخير أن قطر وتركيا والسعودية ساعية إلى نشر الفوضى في اليمن وبدعم تنظيم «القاعدة» ومتفرّعاته، بغية فرض النموذج الليبي الحالي عليه.





