هارف: حتي اذا تم التوصل الي اتفاق نووي مع ايران فإن الخيارات الامريكية تبقي علي الطاولة

كررت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف اطلاق التهديدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكدت حتي اذا تم التوصل الي اتفاق نووي مع ايران الاسلامية فإن كل الخيارات الامريكية تبقي علي الطاولة حيث أن التوصل الي اتفاق نووي مع طهران لايعني تطبيع العلاقات بين ايران وأمريكا وزعمت أن هذا الخيار سيبقي قائما في حالة عدم التزام ايران بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن الموقع الاعلامي لوزارة الخارجية الامريكية أن هارف أكدت ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس الاربعاء أن التزام كلا الجانبين بكل التعهدات سيغني بالتأكيد عن اللجوء الي الخيار العسكري موضحة أن تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن يتطلب حل الكثير من المشاكل منها حقوق الانسان والارهاب وسوريا وحزب الله التي تختلف واشنطن مع طهران بشأنها. وتابعت المسؤولة الامريكية قائلة " ان التوصل الي اتفاق نووي محتمل سيكون شيئا جيدا ولكن اذا يحول دون حصول ايران علي اسلحة نووية – علي حد تعبيرها- الا ان ذلك لايعني تغيير كل القضايا العالقة في العلاقات بين ايران وأمريكا ". وأكدت هارف أنها لاتستطيع التكهن بالمستقبل ومايجري خلال العامين أو الخمسة أو العشرة المقبلة مشيرة الي ماأكده الرئيس الامريكي أكثر من مرة رغبته في اقامة العلاقات مع الشعب الايراني وحكومته الا انه لايعول علي ذلك في برامجه أبدا.