المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يقرر وقف التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال الصهيوني
في خطوة تطرح الكثير من التساؤلات حول مصير ما تبقى من علاقات فرضتها اتفاقية اوسلو الخيانية ، قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع سلطات الاحتلال الصهيوني وتبني حركة المقاطعة لـ«إسرائيل» ، و تحميل كيان الاحتلال كافة مسؤولياته كسلطة محتلة ، مؤكدا دعم المقاومة الشعبية السلمية و الانتفاضة في القدس المحتلة .
كما أكد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية تطبيق اتفاق الشاطئ بكافة تفاصيله لاستكمال ملف المصالحة الوطنية . وقرر المجلس المركزي ايضا ضم المبادرة الوطنية برئاسة مصطفى البرغوثي لمنظمة التحرير . ويرى المراقبون ان هذه الخطوة قد تزيد من التقارب بين القوى الفلسطينية خصوصا بين فتح و حماس التي تطالب بوقف التنسيق . الى ذلك قال واصل أبو يوسف ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن المجلس المركزي للمنظمة ، أقرّ خلال اجتماع اختتم مساء الخميس ، وقف التنسيق الأمني مع «إسرائيل» . و أضاف أبو يوسف ، في تصريح مقتضب : أقر المجلس المركزي، في جلسته الختامية مساء اليوم (الخميس) ، وقف التنسيق الأمني مع «إسرائيل» ؛ إثر استمرارها في الانتهاكات اليومية، وحجز أموال الضرائب (الخاصة بالسلطة الفلسطينية) وانتهاك كل الاتفاقيات . وتابع قائلا : كما أقر المجلس المضي قدما في المساعي الدولية لنيل كافة الحقوق الفلسطينية ، إلي جانب الاستمرار في مسيرة المصالحة مع حركة حماس . وكان المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير عقد الأربعاء ، أولي جلساته للدورة الـ 27 برام الله ، واختتم فعالياته مساء امس الخميس.





