الانتصارات النوعية لقوات الحشد الشعبي تثير حفيظة "حيدر الملا" وزملائه في اتحاد القوى العراقية


الانتصارات النوعیة لقوات الحشد الشعبی تثیر حفیظة "حیدر الملا" وزملائه فی اتحاد القوى العراقیة

على رغم التأييد الشعبي والسياسي الواسع للانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في اطار عملية تطهير تكريت وضواحيها بمحافظة صلاح الدين من عناصر داعش الارهابية، الا ان اصوات مخالفة صدرت عن بعض المنتسبين الى العملية السياسية في العراق تطالب بوقف هذه العمليات بحجة «تجريم الميليشيات» في اشارة الى قوات الحشد الشعبي رغم انهم لم يشيروا اليها بصراحة.

ويرى مراقبون في هذه المواقف الشاذة انها "ثمن ما تلقته تلك الجهات المخالفة للتيار، من دعم واموال من قبل السعودية وقطر ودول اخرى".

وفي هذا السياق تناقلت مصادر اعلامية عراقية تصريحات العضو في "اتحاد القوى العراقي" حيدر الملا الذي اعلن بصراحة عن مخالفته لعمليات تحرير محافظة صلاح الدين على ايدي الحشد الشعبي العراقي بذريعة ما يصفه وزملاؤه في الاتحاد بـ "حصر السلاح بيد الدولة "؛ وهي ذريعة لإيقاف فعاليات فصائل الحشد الشعبي التي اخذت على عاتقها مساندة الجيش العراقي في تحرير مناطق ينحدر منها اغلب أعضاء "اتحاد القوى" الذي وقف صامتا امام تداعيات الاحداث في مناطقه التي يحتلها الدواعش الارهابيون.

وعلى غرار الملا، زعم أمين عام "المؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين"، ناجح عباس الميزان ان "اهالي مدينة تكريت متخوفون من دخول المليشيات الى مناطقهم"؛ على حد تعبيره؛ واصفا على شاكلة أعضاء تحالف القوى، فصائل الحشد الشعبي بـ «المليشيات».

وحذر الميزان مما اسماه بـ "تغيير الواقع الديمغرافي لمدينة سامراء بعد سطوة المليشيات عليها"؛ على حد تعبيره.

غير ان استطلاعات اجرته وسائل اعلام عراقية تفيد بوجود تعاون واسع بين أهالي مدينة سامراء وافراد القوات الأمنية العراقية لدحر عناصر داعش الإرهابية.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة