السعودية تنحاز الى نتنياهو على حساب اوباما


السعودیة تنحاز الى نتنیاهو على حساب اوباما

رأت صحيفة صهيونية تدعى «إسرائيل نشنال نيوز» ان الحكومة السعودية منحازة الى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اكثر من الرئيس الامريكي باراك اوباما؛ مستدلة بمقال لكاتب سعودي نشرته صحيفة "الجزيرة" التابعة للرياض حول خطاب نتنياهو الاستفزازي الاخير امام اعضاء الكونغرس الأمريكي، بشأن مزاعمه حول ألملف النووي الإيراني.

واعتبرت الصحيفة الصهيونية ان هذا المقال هو تأييد من جانب الإعلام السعودي لـ "نتنياهو" وإدانة للرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ وكتبت في تعليقها على ذلك ان " واحدة من أهم الصحف السعودية التي تسيطر عليها الحكومة قالت بأن خطاب نتنياهو سوف يخدم مصالح دول الخليج الفارسي أكثر من اي سلوك أحمق لاوباما".

وتابعت صحيفة نشنال نيوز الصهيونية : نظرة على وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية تدل على أن النظام الملكي في الدول الخليجية يقف مباشرة وراء ماورد في كلمة بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء في الكونغرس.

وهاجم الكاتب السعودي أحمد فرج في مقاله بصحيفة الجزيرة المقربة من الاسرة الحاكمة في المملكة، بقوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلا : أعتقد أن سلوك نتنياهو سيخدم مصالح أهل الخليج (الفارسي) أكثر من اي تصرف أرعن لواحد من أسوأ الرؤساء الأمريكيين.

واوضح الفرج، أن "أوباما يعمل لتوقيع اتفاق مع ايران على حساب حلفاء أمريكا منذ فترة طويلة في الخليج (الفارسي)، وأن هجمة نتنياهو ضد الصفقة تخدم مصالح دول الخليج (الفارسي).

وكتب الفرج في مقاله أن "نتنياهو يكرس في خطابه - امام الكونغرس - إلى التعبير عن اعتراضه الحازم إلى توقيع اتفاق بين إدارة أوباما وإيران بشأن الملف النووي. ويأمل أن يتمكن من إقناع أعضاء الكونجرس بذلك، وهو الأمر الذي قد يعيق الاتفاق".

وسخر كاتب المقال السعودي، "كثيرأ" من أوباما و سلوكه، قائلا في مقاله بصحيفة الجزيرة السعودية، "بالتأكيد فإن الرئيس أوباما وإدارته غاضبون جداً، لا بسبب تدخل نتنياهو في ملف هام، يطمح أوباما أن يحقق من خلاله مجداً شخصياً، ولكن لأن المتحدث باسم الكونجرس لم يتشاور مع إدارة أوباما بشأن دعوة نتنياهو، وهو الأمر الذي اعتبره أوباما مخالفاً للبروتوكولات المعتادة".

وختم فرج بالقول : طالما أن أوباما جعل نفسه عراب «الربيع العربي» في العالم العربي و صارمحاميا للأم الرؤوم للتنظيمات الإرهابية، وطالما أنه يسعى لعقد اتفاق مع إيران، على حساب حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين في الخليج (الفارسي)، فإنني سعيد جداً بموقف نتنياهو الحازم، وإلقاءه خطابا في الكونجرس الأمريكي، ضد الاتفاق النووي، رغم أنف إدارة أوباما، وأرى أن تصرف نتنياهو سيخدم مصالحنا كـ «خليجيين»، أكثر من التصرف الأرعن لواحد من أسوأ الرؤساء الأمريكيين، فهل توافقونني الرأي؟!".

 

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية:"الضغوط التي مارستها المملكة العربية السعودية على إدارة اوباما عملت لفترة من الوقت .

 

وتابعت صحيفة الـ "نيويورك تايمز": أن الادارة السعودية منذ عام مارست ضغوطا على إدارة الرئيس اوباما لإدخال الجيش الامريكي في سوريا لقيام الاخيرة بحرب بالوكالة في سوريا ضد طهران لكن بعد عام وعقب هجمات صاروخية التي قامت بها القوة الجوية الامريكية في سوريا ،استغرب السعودييون بتصريحات إدارة اوباما بأن الهجمات الصاروخية التي قامت بها الولايات المتحدة ضد حكومة بشار الاسد كانت لاستخدامه الاسلحة الكيماوية ".

 

ونقلت الصحيفة السعودية عن محلل قناة العربية المملوكة للسلطات السعودية: "أن اوباما ارتكب خطأ فادحاً عندما فتح مجال الحوار مع ايران وابداء ميوله للتوافق مع ايران و هذا هو قلب المشكلة في علاقات السعودية- الامريكية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة