بدر النيابية : العامري مفرغ رسميا لقيادة الحشد الشعبي ونواب الموصل وصلاح الدين المتغيبين عن البرلمان يجب فصلهم
أكدت كتلة بدر النيابية أن رئاسة مجلس النواب سمحت لرئيس منظمة بدر النائب هادي العامري بعدم حضور جلسات المجلس لغرض قيادة فصائل الحشد الشعبي في محاربة تنظيم"داعش" الارهابي، ودعت الى فصل نواب الموصل وصلاح الدين المتغيبين عن البرلمان بدلا من الدعوات الى اتخاذ اجراءات ضد النائب هادي العامري او فصله من البرلمان لعدم حضوره الجلسات.
واوضح رئيس الكتلة النائب قاسم الاعرجي في بيان صحفي ان العامري يعد رسمياً مفرغا من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب لقيادة الحشد الشعبي.
مشيرا الى أن رئيس منظمة بدر لا يتقاضى أي راتب أو حقوق من مجلس النواب كونه يتسلم راتباً تقاعدياً ووصف الأنباء التي تحدثت عن جمع تواقيع لمحاسبة العامري على عدم حضوره جلسات المجلس بالعارية عن الصحة واعتبر مطلقيها من اصحاب الأصوات النشاز الذين ازعجتهم هزيمة "داعش". وشدد الاعرجي على أن جميع الكتل السياسية تنظر بعين الاحترام والتقدير لما يقوم به العامري ولتواجده بساحات القتال لتحرير المناطق من سيطرة "داعش".
هذا فيما دعت النائب عن كتلة بدر النيابية منال المسلماوي، الى فصل نواب الموصل وصلاح الدين المتغيبين عن البرلمان بدلا من الدعوات الى اتخاذ اجراءات ضد النائب هادي العامري او فصله من البرلمان , لعدم حضوره الجلسات،مبينة ان الواجب الوطني والشرعي هو الذي دفع العامري ليكون في مقدمة المتصدين للزمر الارهابية.
وقالت المسلماوي في بيان ان "من يطالب او يضغط على رئاسة مجلس النواب , لاتخاذ اجراءات ضد النائب هادي العامري او فصله من البرلمان , لعدم حضوره الجلسات , الاجدر به ان يطالب باقصاء النواب عن الموصل والانبار الذين لم يحضروا جلسات مجلس النواب , ولم يشاركوا اهالي مدنهم لصد الهجمات الارهابية".
واضافت ان" مايتعرض له المواطنون في هاتين المحافظتين من ويلات ومعاناة يحتم على الجميع ان يدافع عنهم , مضيفة ان الواجب الوطني والشرعي هو الذي دفع العامري , ليكون في مقدمة المتصدين للزمر الارهابية , دفاعا عن الوطن وعن اهلنا في تكريت وفي كل بقعة يسيطر عليها الدواعش , بعيدا عن البحث عن جاه او مناصب ومكاسب ".
ووصفت النائب عن كتلة بدر ،الذين يطالبون بفصل واقصاء نائب رئيس كتلة دولة القانون من البرلمان , بانهم اجندات لقوى خارجية , تعمل على عرقلة بناء الدولة والعملية السياسية واشاعة التناحرات والصراعات وتشتت المواقف في الوقت التي تحتاج المرحلة الراهنة الى التكاتف من قبل جميع الاطياف لمواجهة خطر الارهاب ".
واشارت المسلماوي، الى ان العامري ارتدى زيه العسكري وتنكب السلاح وكان في طليعة المستجيبين لنداء المرجعية في الجهاد , دفاعا عن الوطن والارض والعرض,لافتة الى ان وجوده في الخطوط الامامية من الجبهات, ودفاعه المستميت حاليا,عن اهلنا في صلاح الدين, وتخليصهم من زمرة داعش الارهابية , يفصح عن هويته الوطنية الصادقة".
وتابعت، ان الذين يتصيدون في الماء العكر خلال محاولاتهم خلط الاوراق واثارة النعرات الطائفية, واطلاق التهم جزافا, لن يؤثروا في عمق التلاحم بين المكونات العراقية , وضرورة اخراج تنظيم داعش الارهابي من كل شبر يسيطرون عليه الان.





