ظريف : احتمالات نجاح المفاوضات النووية أكثر من فشلها
صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم السبت في معرض رده على سؤال لاسبوعية "الصوت" (صدا) ، حول النسبة المئوية لاحتمالات نجاح المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، و توقيع الاتفاق الشامل ، قائلا انني ارى احتمالات نجاح المفاوضات اكثر من فشلها ، مؤكدا ان الجانبين يدركان بان التوصل الى اتفاق افضل من فشل المفاوضات .
وعلق وزير الخارجية على التقاريرالتي نشرتها عدد من الصحف الامريكية مؤخرا بشان اتفاق الجانبين على امتلاك ايران 6500 جهاز طرد مركزي،قائلا ، ان"هذا الاتفاق مركب من عدة اجزاء لابد ان تجتمع جميعها لتعطي المعني الحقيقي"، مضيفا لهذا السبب اعلن في اتفاق جنيف ان لم يتم الاتفاق على كل شيئ فلا اتفاق هناك".
واستطرد قائلا ، " ان قضية تخصيب اليورانيوم تشمل عددا من الاجراءات ولايمكن الحديث عن تفاصيلها الا بعد الاتفاق عليها، ولاتحدد اي واحدة منها الاطار العام للاتفاق ، لذا قبل وضع الاطار العام والتوصل الى اتفاق والذي لم يتم التوصل اليه حتى الان، لايمكن التحدث عن اي جزء من التفاصيل ".
وعما اذا كان سيتم اعتماد الاتفاق النهائي كمعاهدة دولية للحيلولة دون انتهاكه من قبل الجانب الغربي قال ظريف ان ازالة عقوبات مجلس الامن ليست قضية معقدة بل انها بحاجة الي ارادة سياسية.
و ردا علي سوال اخر حول ضرورة التوصل الي اتفاق حتي نهاية مارس الجاري اوضح وزير الخارجية الاسلامية ، ان المفاوضات مستمرة وطالما لم نصل الي اتفاق بشان مجمل التفاصيل فهناك احتمال للفشل ايضا.
و تابع في الوقت نفسه ان احتمال نجاح المفاوضات يتجاوز ال50 في المئة و انه اكثر من فشلها و اضاف ان الجانبين يدركان بان التوصل الي اتفاق احسن من فشل المفاوضات.
و في معرض اشارته الي الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية في جنيف و التي جرت بمشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي و وزير الطاقة الامريكي اكد ان هذه الجولة من المفاوضات شهدت تقدما جيدا حيث تمكن الجانبان من اتخاذ قرارات ايجابية علي الصعيد التقني.





