ارتفاع حجم التبادل التجاري بين ايران والمانيا يثير غضب الكيان الصهيوني
أدي ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمانيا الي أن يستشيط كيان الاحتلال الصهيوني غضبا حيث أظهرت الاحصاءات الجديدة أن القطاع الصناعي الالماني بات المنتفع الوحيد من انخفاض نسبة فرض الحظر علي ايران الاسلامية حيث بلغت قيمة السلع الالمانية التي يتم تصديرها الي ايران 30 بالمائة في العام الميلادي 2014.
و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن موقع جيزوزاليم بوست أن الاحصاءات التجارية الجديدة تظهر بأن نسبة السلع التي تم تصديرها الي ايران الاسلامية في العام الميلادي 2014 شهدت نموا بلغ 30 بالمائة وقيمتها مليارين و4 ملايين دولار. والجدير بالذكر أن نمو حجم التبادل التجاري بين طهران وبرلين قد أثار غضب الكيان الصهيوني وخاصة بعد عقد الملتقي التجاري في المانيا أواخر شهر فبراير/شباط الماضي. وكان المتحدث بإسم سفارة الكيان الغاصب للقدس في برلين قد اتهم الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم ما اسماه بالارهاب في شتي أرجاء العالم. ورد رئيس غرفة الصناعات والتجارة بين المانيا وايران دانيل برنبك الذي نظم هذا الملتقي علي التخرصات التي أطلقها الدبلوماسي الصهيوني ضد طهران عندما أكد بأنه لن يري أي اشكال اخلاقي في التعامل التجاري مع طهران. وقد أدي امتناع الحكومة الالمانية عن فرض حظر غير قانوني علي البنك التجاري الاوروبي الايراني في هامبورغ الي نشوب توتر بين المانيا والكيان الصهيوني. واذا توصلت طهران والقوي السداسية الدولية الي اتفاق نووي نهائي حتي نهاية آذار الجاري فإن برلين ستحصل علي أرباح اقتصادية طائلة للغاية.