جوكار : اعتقال مستشارين أمريكان في مركز عمليات داعش يعد دليلا صارخا على تعاون امريكا مع الارهابيين
اكد النائب محمد صالح جوكار عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ، اليوم الاحد ، ان القاء الجيش العراقي القبض على عدد من المستشارين الامريكان في مركز عمليات داعش اثناء اعتقاله عددا من مسلحي هذه العصابات الارهابية ، كشف بوضوح ان الولايات المتحدة و داعش حلفاء ، و يكمل كل منهما الاخر في العراق ، كما يؤكد زيف مزاعم امريكا انها بصدد القضاء على "داعش" .
واضاف جوكار في حوار مع المراسل البرلماني لوكالة تسنيم الدولية للانباء قائلا : منذ فترة توفرت لدينا معلومات دقيقة تفيد بارسال امريكا تجهيزات عسكرية ومؤن الى مسلحي عصابات"داعش" الارهابية ، حتى ان بعضها كانت موثقة بافلام مصورة ، الا ان وجود عدد من المستشارين الامريكان بين من القى الجيش العراقي القبض عليهم من افراد عصابات داعش ، يعد دليلا واضحا على ان التحالف وامريكا ليسوا بصدد القضاء على عصابات داعش ، وانما يبغون تحقيق اهداف اخرى.
وشدد على ان" الامريكان بصدد ادارة عمليات داعش من اجل الوصول الى اهدافهم" ، واضاف ، ان " الامريكان يعتقدون بضرورة تقديم الدعم لهذه المجموعة الارهابية ان امنت مصالحهم ، وبضربهم والقضاء عليهم ان باتوا يشكلون خطرا عليها ، وعلى هذا الاساس تدعم الادارة الامريكية عصابات داعش الموجودة حاليا في العراق ، وفي واقع الامر امريكا هي من اوجد هذه العصابات الارهابية ، ولدينا الوثائق التي تثبت ذلك" .
واستطرد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، " قبل فترة ارسلت امريكا تجهيزات عسكرية ومؤن الى عصابات داعش ، واليوم نلاحظ وجود مستشارين امريكان بين مسلحي داعش ، وقد القى الجيش العراقي القبض على عدد منهم ، وهذا الامر ، يبين بوضوح للراي العام العالمي ان داعش صناعة امريكية وتحظى بدعم واشنطن".
ونوه جوكار الى ان الادارة الامريكية تدعي دائما انها ضد عصابات داعش وتعمل للقضاء عليها ، وقال " ان هذا هو نفس السيناريو السابق الذي يقسم الارهابيين الى قسمين جيد وسيء ، وفي الوقت الحاضر فان من يمثل الارهاب السيء ، هم الارهابيين الذين يهددون المصالح الامريكية. كما اشار عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ، الى ان التحالف الدولي ضد داعش والذي تقوده امريكا لايضم 40 بلدا ، وانما يضم 8 دول لااكثر، وابتغي من وراء تشكيل مثل هذه التحالفات الايحاء للراي العام العالمي بانهم ضد داعش.





