العد العكسي لمشاركة أكثر المدمرات الايرانية تطورا «دماوند» في بحر الخزر + صور‌

العد العکسی لمشارکة أکثر المدمرات الایرانیة تطورا «دماوند» فی بحر الخزر + صور‌

من المقرر أن يتم يوم غد الاثنين تسليم مدمرة " دماوند " المتطورة الي سلاح البحر في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة رسمية كي تلتحق بالاسطول الايراني في المنطقة الرابعة بمدينة أنزلي شمال ايران الاسلامية وذلك برعاية أمين المجلس الاعلي للامن القومي علي شمخاني ووزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان وقائد سلاح البحر في الجيش الاميرال حبيب الله سياري حيث تقوم وزارة الدفاع بتسليم هذه المدمرة في مراسم خاصة.

و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذه المدمرة التي صنعها الخبراء الايرانيون في داخل ايران الاسلامية قد تم تدشينها في الصيف الماضي عندما أبحرت في مياه بحر الخزر. ومن ميزات هذه المدمره تزويدها بطائرات دون طيار تقوم بعمليات استكشافية وقتالية بالاضافة الي تقنية استخدام هذا النوع من الطائرات وتحمل صواريخ كروز بحرية وتعتبر أكثر تطورا من مدمرة جماران 1. وتتميز مدمرة دماوند قياسا لنظيرتها جماران بطول أكثر ولكن أقل وزنا الي جانب الامكانيات الكثيرة التي تملكها في حمل الاسلحة والمعدات ونقل الأفراد وقوة خارقة في المناورة. وتتميز المدمرة بالهجوم والدفاع واعتراض الي جانب استهداف الطائرات والقطع البحرية والبوارج ومنظومات المدفعية وغيرها.  ومن الميزات الاخري لهذه المدمرة أنها قادرة علي خوض الحرب الالكترونية وحمل الطائرات المروحية كما هو شأن مدمرة جماران 1. 

ومن الامتيازات الاخري لهذه المدمرة هي أنها تستطيع اقتفاء أثر المقاتلات وصواريخ كروز واستخدام المنظومات لتنسيق العمليات بين أقسامها المختلفة. ان انتاج هذه المدمرة في داخل ايران الاسلامية من الامتيازات الاخري التي تتميز بها حيث تم انتاجها من قبل الخبراء في وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة.  ان مدمرة جماران 2 المتطورة  يبلغ طولها حوالي 100 متر وتزن لأكثر من 1300 طن وتعتبر من أكثر المدمرات استخداما في العالم فيما بلغت نفقة انتاجها ربع السعر الذي يقترحه الاجانب. ان هذه المدمرة تعتبر أكثر المدمرات في ايران الاسلامية المزودة بالمعدات الحديثة لأنها تحمل طائرة مروحية اضافة الي تزويدها بأكثر الانظمة الدفاعية تعقيدا في العالم.

ومن ميزة المدمرة المذكورة هو أنها تم تزويدها بجهاز رادار بإمكانه اكتشاف الاهداف الي مسافة 200 كيلومتر واعتراض المقاتلات الأجنبية والدخول في حرب الكترونية ضد المقاتلات المعتدية. وتم انتاج هذا الجهاز المتطور في داخل ايران الاسلامية بيد الخبراء الايرانيين وتمت ازاحة الستار عنه في العام الماضي. والجدير بالذكر أن مدمرة جماران تم انتاجها في داخل البلد بيد الخبراء الايرانيين وساهمت في صناعتها حوالي 400 جامعة ومركز دراسات ايرانية. ان التحاق هذه المدمرة بسلاح البحر في الجيش بشمال ايران الاسلامية يؤدي دورا كبيرا في رفع القوة الدفاعية لديها.

يذكر أن عددا قليلا من الدول تملك قوة انتاج المعدات البحرية الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ونظرا للامكانيات والطاقات التي تملكها استطاعت أن تتبوأ مكانة متميزة بين الدول المتقدمة والمتطورة وسوف تحقق المزيد من الانجازات والمكاسب في المستقبل أيضا بفضل السواعد القوية والطاقات الجبارة لأبناء الشعب الايراني.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة