اعادة محاكمة مبارك في قضية اختلاس اموال عامة
افاد مسؤول في محكمة الاستئناف المصرية ان المحكمة حددت الرابع من نيسان المقبل موعدا لاعادة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونجليه في قضية اختلاس اموال عامة سبق وحكم عليه فيها بالسجن ثلاث سنوات.
وكانت محكمة النقض المصرية الغت في 13 كانون الثاني الفائت حكما بالسجن ثلاث سنوات صدر بحق مبارك واربع سنوات بحق نجليه علاء وجمال في قضية استيلاء على اموال عامة في القضية المعروفة بـ"قضية القصور الرئاسية" في ايار 2014، وامرت باعادة محاكمتهم.
وقال مسؤول في محكمة استئناف القاهرة ان "محكمة استئناف القاهرة حددت جلسة 4 نيسان المقبل، لبدء أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، أمام محكمة جنايات القاهرة، في قضية اتهامهم بالاستيلاء على أكثر من 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية".
وكانت محكمة جنايات ادانت مبارك ونجليه بالاستيلاء على 125 مليون جنيه (قرابة 16.2 مليون دولار اميركيا) وغرمتهم مبلغا مماثلا بعد ان ادانتهم باستخدام هذه الاموال العامة في شراء وترميم ممتلكات خاصة.
وفي 29 تشرين الثاني الفائت، اسقطت محكمة جنايات القاهرة من على كاهل مبارك اتهامات بالتورط في قتل متظاهرين ابان الثورة التي اطاحته عام 2011 ملغية الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر بحقه في هذه القضية.
وبعدها بايام، اعلن النائب العام انه سيستانف هذا الحكم امام محكمة النقض التي يتوجب عليها اتخاذ قرار اما باعادة محاكمته او بتاكيد اسقاط الاتهامات.
كذلك تمت تبرئة وزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه من نفس الاتهامات الى جانب عشرات من ضباط الشرطة في قضايا مختلفة عبر مختلف مدن البلاد.
واثار الحكم بتبرئة مبارك غضبا في مصر خصوصا في اوساط الشباب الذي عبر عن نفسه على شبكات التواصل الاجتماعي الا ان القائد العام السابق للجيش عبد الفتاح السيسي، الذي انتخب بعد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في تموز 2013، اكتفى بالتأكيد عقب صدور هذا الحكم بانه "لا تعليق على احكام القضاء" ولا يتدخل فيها.





